قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، إن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة، صنعت أفضل نموذج للعمل الشبابي على مستوى العالم، من خلال إشراك الشباب أنفسهم في رسم الاستراتيجيات المستقبلية لتطلعاتهم، ووضع وتنفيذ المبادرات والمشاريع التي تساهم في دعمهم والنهوض بهم.

وأكدت المزروعي أن العمل الشبابي في دولة الإمارات يقوم على أربعة محاور رئيسية وهي المجالس الشبابية والأجندة الوطنية للشباب التي تم وضعها بأيدي الشباب أنفسهم، وإعطاء الثقة للشباب لتبوء أعلى المناصب الحكومية، والتفاعل المستمر مع الشباب من خلال منصات نقاشية متعددة مثل الحلقات الشبابية.

كما أكدت أن دولة الإمارات تعتبر من أكثر دول العالم التي تضم قيادات شابة في حكومتها، مما يدل على ثقة قيادة الدولة بشبابها، وإعطاءهم الفرصة لقيادة دفة العمل الحكومي في شتى المجالات.

وأشارت معاليها إلى بعض الأمثلة في دولة الإمارات لإشراك الشباب في صنع القرارات وفق أعلى المستويات، كحضور أعضاء من مجلس دبي للشباب لاجتماع المجلس التنفيذي في دبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، وأعضاء المجلس التنفيذي مدراء عموم الدوائر الحكومية في إمارة دبي.

وتطرقت المزروعي في معرض كلمتها إلى أن تمكين الشباب في دولة الإمارات لا يتم فقط من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير، بل من خلال إشراكهم في صنع القرار وتنفيذه على أرض الواقع، حيث شهدت الدولة خلال الفترة الماضية العديد من المشاريع التي قامت بمجهود الشباب أنفسهم في مجال ريادة الأعمال والبيئة والفضاء والطاقة المستدامة.

وكانت وزيرة الدولة لشؤون الشباب قد التقت على هامش منتدى الشباب 2030 التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة في نيويورك بالعديد من الفعاليات والشخصيات المعنية بدعم الشباب على مستوى العالم، حيث التقت السيد ديفيد جوا، الرئيس التنفيذي لمجلس الشباب الوطني السنغافوري، حيث أبدى إعجابه بالتجربة الإماراتية في تمكين الشباب، وإنشاء المجالس الشبابية لتقود العمل الشبابي في دولة الإمارات، كما أبدى رغبته في إقامة حلقة شبابية في سنغافورة بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب.

والتقت معالي وزيرة الدولة لشؤون الشباب بسعادة فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، حيث استعرضت معاليها أبرز الممارسات التي تتبناها دولة الإمارات لإشراك الشباب في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وفق أفضل التجارب العالمية، لإرساء مفاهيم التسامح والاحترام بين الجميع، وتقبل آراء الآخرين.

وأثناء زيارتها لمقر البعثة الدائمة لدولة الإمارات في الأمم المتحدة التقت المزروعي بسعادة ماجد السويدي، قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة في نيويورك، حيث أكدا على جهود قنصلية الدولة في نيويورك في دعم شباب الإمارات الموجودين في ولاية نيويورك وولايات الساحل الشرقي من خلال توفير فرص التدريب والعمل في أكبر الشركات الأمريكية أثناء فترة دراستهم، بالإضافة إلى عقد جلسات نقاشية مع أبرز الخبراء والمؤثرين في المجالات كافة.


الجدير بالذكر أن منتدى الشباب 2030 التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة يهدف إلى مناقشة الطرق التي يمكن أن يدير بها الشباب عملية الانتقال من الأهداف الإنمائية إلى أهداف التنمية المستدامة، والمساعدة في هذه العملية.

كما يتناول المنتدى أيضاً الطرق التي تضمن أن تكون احتياجات وأولويات جميع الشباب محور خطة التنمية في المستقبل وتنفيذ هذه الخطة.