أعلن مجلس دبي الرياضي عن استضافة مدينة دبي لبطولة "كأس السوبر الدولية" لكرة اليد التي تقام تحت رعاية مجلس دبي الرياضي، ويشارك فيها اثنين من أكبر الفرق الأوروبية وهم فريق برشلونة لكرة اليد حامل اللقب وبطل دوري أبطال أوروبا تسع مرات، وفريق نادي فيفة كيلسي البولندي بطل القارات لعام 2016 وتقام يوم 21 ديسمبر 2018، ويبلغ مجموع جوائزها 500 ألف دولار أميركي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء 23 يناير 2018 في مقر مجلس دبي الرياضي بحي دبي للتصميم، وتحدث خلاله سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي ومحمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة اليد وعضو الاتحاد الآسيوي للعبة، وسلاويك جيبكا مالك الحدث ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وبيرتوس سيرفاس رئيس نادي فيفة كيلسي البولندي، وخافيير أوكالاجان مدير الرياضة المهنية والاحترافية في نادي برشلونة الاسبانية، بالإضافة إلى اللاعبين لاس أندرسون،  و وائل جالوز من نجوم فريق برشلونة ، واللاعبين كريستوف ليوسكي ومايكل جوريكي من نجوم فريق فيفة كيلسي، وبرتراند جيل مدير تطوير الشباب في الاتحاد الإماراتي لكرة اليد.
وقال سعادة حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي: "لقد اختار الاتحاد الدولي لكرة اليد ومنظمي البطولة، أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي على الخصوص هي المستضيفة لهذا الحدث دونًا عن باقي دول المنطقة نظرًا لمكانتها وأهميتها وقدرتها على تنظيم واستضافة أكبر الفعاليات العالمية، ويحرص مجلس دبي الرياضي الذي يمثل المظلة الرسمية للقطاع الرياضي في إمارة دبي على توفير كافة سبل النجاح لجميع منظمي الفعاليات الرياضية سواء من القطاع العام أو الخاص، كما أننا نحرص على أن تكون دبي هي المحطة الرئيسية لاستضافة أقوى المنافسات وأكبر البطولات العالمية، وذلك إيمانًا منا بأن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى يساهم في الارتقاء بالمستوى الفني لرياضيينا وأنديتنا ويعد فرصة مثالية لهم لمتابعة نجوم اللعبة العالميين كما يساهم في تنشيط  السياحة الرياضية ويعد أمرًا مهما لجميع سكان مدينة دبي  سواء من ناحية نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني أو من حيث استقطاب نجوم الرياضة وتنظيم فعاليات وبطولات تكون مصدرًا للمتعة والسعادة للجماهير والمشاركين على حد سواء.
وأضاف أمين عام مجلس دبي الرياضي: "تعد هذه البطولة إضافة مهمة لمنافسات كرة اليد العالمية وأيضًا إضافة مميزة لأجندة الفعاليات التي تنظم في دبي من خلال وجود اثنين من فرق كرة اليد الأكثر شعبية في أوروبا يتنافسان ليس فقط على اللقب الذي يمثل فخرًا كبيرًا للفائز وإنما لنيل جوائز مادية ضخمة، ونشكر منظمي هذا الحدث العالمي على الجهود التي بذلوها لتنظيمه وتقديم المتعة والفائدة لجمهورنا ورياضيينا".
وسيرعى مجلس دبي الرياضي البطولة لمدة خمس أعوام حيث ستقام في شهر ديسمبر من كل عام في دبي، وسيحصل الفريق الفائز في البطولة على كأس البطولة وجائزة مالية قدرها 300 ألف دولار، فيما ينال يتسلم الفريق الخاسر مكافأة مالية قدرها 200 ألف دولار.
ومن جانبه عبر سعادة محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة اليد وعضو الاتحاد الآسيوي للعبة عن سعادته لاستضافة هذا الحدث الدولي المهم في دبي وقال: "إن اتحاد الإمارات لكرة اليد يبذل جهودًا كبيرة لنشر اللعبة بين كافة أوساط المجتمع وبين مختلف الفئات، كما نعمل باستمرار على اكتشاف المواهب الوطنية الصاعدة ونضع الخطط والبرامج لتطويرهم، وهدفنا الرئيس هو بناء جيل من اللاعبين الموهوبين في كرة اليد الإماراتية، حيث نقوم بتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل وإقامة البطولات التي تساهم في زيادة احتكاك لاعبينا مع مختلف المدارس الدولية لرفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم".
وقال سلاويك جيبكا مالك الحدث ورئيس الشركة المنظمة في معرض وصفه للبطولة كمشروع طموح طويل الأجل: "يشرفني أن أكون هنا اليوم، أمام هذا الجمع المهتم بهذه الرياضة، للإعلان عن مشروعنا المثير، وهو كأس السوبر لكرة اليد، والتي تم تخصيص مكافآت ضخمة لها وهي 500.000 دولار، ولدينا عقد لمدة خمس سنوات مع الاتحاد الدولي لكرة اليد لتنظيم هذه البطولة مع إمكانية التجديد لمزيد من الأعوام، وأنا فخور بأن أعلن أن دبي ستكون هي موطن إقامة هذه البطولة الكبيرة خلال خمس سنوات مقبلة".
وأضاف جيبكا: "سيحصل الفريق الفائز في المباراة النهائية لهذا العام على نقطة تلقائية تؤهله للعب في مباراة العام المقبل، وأستطيع أن أؤكد رسميا أن الفريق الذي سيلعب في بطولة نهائي كأس السوبر لكرة اليد 2019، ضد الفائز عام 2018، سيكون الفريق المجري تليكوم فيسبريم لكرة اليد، وأود أيضا أن أعلن أنه إذا فاز الفريق هذا اللقب ثلاث مرات على التوالي، فذلك سيؤهله للحصول على مكافأة مالية إضافية تبلغ 300.000 دولار. 
وأوضح جيبكا أيضا أن كأس نهائي السوبر لكرة اليد هو جزء من مشروع أكبر يهدف إلى زيادة انتشار شعبية اللعبة خاصة بين فئة الأطفال، وتأسيس قاعدة قوية من ممارسي اللعبة من الفئات العمرية الصغيرة التي تمثل لبنة المستقبل لازدهار هذه الرياضة، لديهم حبل في الفرنسية برتراند جيل، تعتبر واحدة من أفضل محاور للعب على الإطلاق، كمدير لتنمية الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال جيبكا، الذي يتوقع أن تبث المباراة على الهواء مباشرة في جميع أنحاء العالم: "نحن لا نخشى من الفشل ونحن على استعداد لاتخاذ فرص لجعل هذه اللعبة مثيرة وممتعة للمشاهدين في جميع أنحاء العالم، ونريد أن نراهم يتمتعون بهذه الرياضة العظيمة لكرة اليد من خلال إنتاج ترفيهي رائع حول اللعبة. ولكن الأهم من ذلك، نحن نريد أن نسترعي اهتمام الشباب هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جلب أفضل اللاعبين وأندية كرة اليد في العالم هنا، محملين برسالة إيجابية، وأعتقد إذا قمت بتهيئة بيئة مناسبة لأي رياضة، وتنمية الوعي على المستوى المهني، فسيأتي النجاح عاجلا أو آجلا، فقط يحتاج الأمر إلى التحلي بالصبر، وأن نكون مصممين على الإنجاز. إن طلبي الوحيد هو إعطاءنا الوقت لإنتاج ما جئنا هنا للقيام به، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي شريكنا في الحدث سيكون الأمر أسهل بكثير".
واتفق الفرنسي برتراند جيل، الذي فاز بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين، ولقب بطولة العالم، وأفضل لاعب في العالم لعام 2002، ومدير تطوير الشباب في الاتحاد الإماراتي لكرة اليد مع جيبكا قائلًا: "تحظى رياضة كرة اليد بشعبية جدا في أوروبا، لكن على النقيض تعاني هذه الرياضة في منطقة الخليج. فتقريبًا هي موجودة حصرا في أوروبا والتحدي هو أن نرى أنها تتطور في جميع بلدان العالم خلال السنوات المقبلة، لهذا السبب نعمل جنبا إلى جنب مع سلويك جيبكا، على هذا المشروع لتطوير هذه الرياضة في الدولة، فهو مشروع يهدف إلى الجمع بين عدة عناصر، والهدف النهائي هو زيادة عدد لاعبي كرة اليد في الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف برتراند جيل: "لدينا خطط لتطوير الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن بينها تنظيم مسابقات بين المدارس بشكل منتظم لتعزيز روح المنافسة فيما بينهم، كما نقوم بتنظيم دورات تدريبية منتظمة مع فرق مختلفة من الدول الأوروبية ومن بينهم الفرق التي سيأتون للمشاركة في هذه البطولة الدولية".