أعلنت مؤسسة الشارقة للإعلام عن إطلاق النسخة الثانية من جائزة "أبدع" لأفضل تقرير مرئي للعام 2018، والتي تسعى إلى تحفيز المواهب الشابّة من طلاب وطالبات الجامعات والمعاهد في إمارة الشارقة على ترجمة رؤاهم الإبداعية في المجال الإعلامي، وتشجيعهم على إعداد تقارير مرئية من أفكارهم الخاصة تصقل مهاراتهم وتصل بها إلى مستويات أكثر احترافية. 
وسعياً منها إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركات في النسخة الثانية من الجائزة، عقدت اللجنة المنظمة للجائزة أمس (الإثنين) في الجامعة القاسمية بالشارقة، ورشة تعريفية استهدفت طلاب الإعلام، وهدفت الورشة التي شارك فيها 22 طالباً وطالبة إلى التعريف بأهداف وشروط الجائزة، وتقديم النصائح اللازمة في سبيل مساعدة الطلاب على إعداد جيّد وإبداعي للتقارير المرئية.
وشارك في تقديم الورشة التعريفية عضوي لجنة تحكيم الجائزة: الخبير الإعلامي الدكتور علي قاسم الشعيبي، رئيس اللجنة، والإعلامي علي آل سلوم، بحضور الدكتور عطا عبدالرحيم، القائم بأعمال عميد كلية الاتصال بالجامعة القاسمية، وعدد من الطلاب من كلية الإعلام.
شهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من الطلاب الذين حرصوا على طرح أسئلتهم واستفساراتهم حول الكيفية التي تتم بها المشاركة، وفئات الجائزة، ومعايير تحكيم الجائزة، وتعتزم اللجنة المنظمة خلال الفترة المقبلة زيارة عدداً من جامعات إمارة الشارقة لتسليط مزيد من الضوء على الجائزة وتشجيع الطلاب للمشاركة فيها.
وتتجلى أهداف الجائزة، التي أطلقتها المؤسسة للمرة الأولى في العام 2017، في سعيها إلى تنمية روح التنافس، ورفد القطاع الإعلامي بمواهب مبدعة من طلبة الإعلام قادرة على الارتقاء بمستوى العمل الإعلامي، وتقديم مواد إعلامية ذات جودة عالية، لاسيما فيما يتعلّق بمجال صناعة التقارير المرئية، إلى جانب العمل على تعزيز صلة التعاون وتبادل الخبرات المشتركة بين الطلبة والبيئة المحيطة بهم، بما يخدم تطوير مجالات الإعلام، والاستفادة بشكل كبير من الخيارات التقنية التي يشهدها العصر.
وقال نجم الدين هاشم، مدير الجائزة: "تحرص مؤسسة الشارقة للإعلام دائماً على أن تكون في طليعة الرعاة والداعمين لجميع المواهب الشابة التي تمتلك طاقات إبداعية، وعيون راصدة للمشاهد الجمالية، لذا أطلقنا النسخة الأولى من الجائزة، التي وجدت أصداء كبيرة لدى طلاب الإعلام في مختلف التخصصات الإعلامية في الإمارة، الأمر الذي شجعنا على الاستمرار في الجائزة وإطلاق نسخة ثانية منها، بما يترجم أهدافنا في تأسيس جيل إعلاميّ مبدع، حريص على قيادة المشهد الإعلامي مستقبلاً". 
وأضاف مدير الجائزة: "حرصنا على أن تكون النسخة الثانية أكثر شمولية واستقطاباً، حيث استحدثنا فئة جديدة هذا العام، هي فئة أفضل تقرير باستخدام تطبيق (سناب شات)، انطلاقاً من إدراكنا لأهمية الدور الذي باتت تلعبه مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي في نقل الأخبار، والأحداث لحظة بلحظة، معززة بذلك مفهومي الصحافة الشاملة، والصحافي المواطن، القادر على نقل الحدث من خلال عدسته".
وحددت الجائزة شروطاً للراغبين بالمشاركة فيها، أولها أن يكونوا طلاباً ملتحقين بإحدى جامعات أو معاهد الشارقة المعتمدة، وألا تتجاوز مدة التقرير ثلاث دقائق، وأن يتمتّع بصورة جودتها Full-HD وصوت جودته Bitrate 24، كما يشترط أن يكون مضمون التقرير ضمن الفكرة المطروحة، ولا يحق للطالب المشاركة بأكثر من عمل واحد، أو بتقرير تم تقديمه إلى مسابقات أخرى، مع التقيّد بذكر جميع أسماء الطلاب الذين شاركوا في تجهيز وإعداد التقرير وتصويره.
وتشترط الجائزة كذلك أن يتكون فريق العمل الخاص بالتقرير المقدّم للجائزة بشكل كامل من الطلاب، مع مراعاة عدم التعاون مع شركات إنتاج فني خارجية سواء على صعيد إدارة التصوير، أو فنون الغرافيك، أو المونتاج وغيرها من المعايير الفنية اللازمة لإنتاج تقرير إعلامي مرئي، مشيرة إلى أنه يحق للمؤسسة التصرف بالأعمال الفائزة ونشرها والاستفادة منها بعد الانتهاء من الترشحات. 
وخصصت اللجنة المنظمة للجائزة لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والإعلاميين، يترأسها الخبير والمفكر الإعلامي الدكتور علي قاسم الشعيبي، والإعلامي أحمد البيرق، والإعلامي علي آل سلوم، والمخرجة ابتسام الشايب.
ورصدت اللجنة المنظمة للجائزة، جوائز مالية قيّمة للمشاركين الفائزين، وذلك ضمن فئاتها التي جاءت كالتالي: أفضل فكرة، وأفضل إعداد، أفضل تقديم أو تعليق، أفضل تصوير، أفضل إخراج، إلى جانب أفضل عمل فني متكامل (المراكز الثلاثة الأولى)، جائزة لجنة التحكيم، وللمرة الأولى في النسخة الثانية من الجائزة، فئة أفضل تقرير باستخدام تطبيق "سناب شات".
وحددت اللجنة المنظمة للجائزة الموعد الأخير لتسجيل عناوين التقارير عبر الموقع الإلكتروني في الأول من فبراير المقبل، وآخر موعد لتسليم التقارير المرئية المشاركة في 15 فبراير المقبل، وأشارت إلى أن المتسابقين الراغبين في المشاركة يمكنهم التقديم على الرابط التالي: http://www.smc.ae/abde3
وتضع مؤسسة الشارقة للإعلام لنفسها، جملة من الأهداف الرئيسة التي تحدد إطار عملها، وترسم مساره، أبرزها: المساهمة بتطوير الكوادر الإعلامية الوطنية القادرة على مواكبة متطلبات العصر التنموية، وتعزيز دور الإعلام خاصة في مجال بناء الأسرة وترابطها، وتطوير الأداء الإعلامي ليقوم على المهنية والتميز والإبداع والحرية المسؤولة، والتقيّد بأخلاقيات الإعلام.
يشار إلى أن مؤسسة الشارقة للإعلام، مؤسسة حكومية تعنى بتنمية وتطوير القطاع الإعلامي في إمارة الشارقة، تأسست عام 2009 بموجب مرسوم أميري رقم 25، وتحتضن عدداً من القنوات التلفزيونية والإذاعات، والمراكز هي: قناة الشارقة، وقناة الشارقة الرياضية، وقناة الشرقية من كلباء، وقناة الوسطى من الذيد، وقناة الشارقة 2، وإذاعة الشارقة، وإذاعة القرآن الكريم من الشارقة، ومركز الشارقة للتدريب الإعلامي.