أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن تنظيم "ملتقى العرب للابتكار  2018" وذلك في دورته الأولى خلال الفترة من 26 وحتى 28 فبراير المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، وتهدف المؤسسة من خلال الحدث إلى تقديم منصة شاملة للخبراء والمؤسسات وروَّاد الأعمال لاستعراض ابتكاراتهم، ومناقشة المواضيع والقضايا ذات الصلة، وبناء علاقات أعمال تثري القطاع الاقتصادي، إلى جانب تسليط الضوء على تجارب المبتكرين الملهمة. 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظَّمته المؤسسة صباح أمس في دبي بحضور سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسيف المنصوري، مستشار الشؤون المؤسَّسية للمدير التنفيذي، إلى جانب الدكتور خالد الوزني، مستشار الاستراتيجية والمعرفة، ومهند شاهين، مدير مشروع الملتقى، إضافة إلى جمع من ممثلي وسائل الإعلام في الدولة. 
وفي كلمته خلال المؤتمر، قال سعادة جمال بن حويرب: "إنَّ المؤسَّسة تطلق "ملتقى العرب للابتكار" ضمن مسيرتها الحافلة للمساهمة في بناء مجتمعات المعرفة، وتبنِّي المشاريع والمبادرات التي تدعم الأفكار والابتكار، وتقدِّم الفرص لأجيال الشباب لنهل المعرفة وتمكينهم من ابتكار حلول مستدامة لمجتمعاتهم". 
وأضاف أنَّ الابتكار يُعدُّ عنصراً رئيساً لتطور الشعوب والمجتمعات وكذلك الأفراد، خاصَّة في ظل التأثيرات والتغيُّرات الاجتماعية والمعرفية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم كلَّ يوم، الأمر الذي يحتِّم على المجتمعات تعزيز مفاهيم الابتكار والإبداع في عملياتها التنموية، لإيجاد الحلول وضمان استمرارية تنافسيتها مع باقي المجتمعات. 
وأشار إلى أنَّ تنظيم المؤسَّسة "ملتقى العرب للابتكار" يأتي ليواكب تطلُّعات حكومتنا وسعيها الحثيث لتعزيز مفهوم الابتكار وجعله عنواناً عريضاً للاستراتيجيات والخطط التنموية كافة، كما تهدف من خلاله إلى توفير منصة شاملة للخبراء والمؤسسات وروَّاد الأعمال لاستعراض ابتكاراتهم، ومناقشة المواضيع ذات الصلة، وبناء علاقات الأعمال التي تثري القطاع الاقتصادي، انطلاقاً من إمارة دبي التي قدمت للعالم تجربة استثنائية وملهمة في هذا المجال. 
ويغطي "ملتقى العرب للابتكار" في نقاشاته أهم قطاعات الابتكار التي تشمل: الحكومة الذكية، التكنولوجيا والاتصالات، الرعاية الصحية، الطاقة المستدامة، النقل، والخدمات المالية، لتكون نقطة انطلاق لفعاليات الملتقى كافة. 
وسينقسم الحدث إلى أقسام رئيسة عدَّة تضمُّ بداية "القمة"، التي سيشارك فيها روَّاد ومفكرون غير تقليديين وخبراء عالميون ومبتكرون من جميع أنحاء العالم، للحديث عن الابتكار في مختلف القطاعات التي يغطيها الملتقى بشكل حيوي وجذاب، وسيتخلل الملتقى العديد من حلقات النقاش التي تستعرض أبرز الابتكارات الناجحة.
أما القسم الثاني من الحدث فهو "المعرض"، الذي تبلغ مساحته 10,000 متر مربع، ويستقطب مشاركة أكثر من 200 شركة عالمية وعربية ومحلية لاستعراض ابتكاراتهم واختراعاتهم أمام الزوار، حيث سيتم عرض الابتكارات من مختلف القطاعات. وستشمل فعاليات المعرض تنظيم سلسلة من ورش العمل في مجال الابتكار، إضافة إلى طرح مواضيع تهم الشركات الناشئة من حيث جذب الاستثمارات والنمو المطرد والتوسُّع عالمياً. 
ومن جهة أخرى يتضمن الملتقى مشاركة واسعة للشركات الناشئة وروَّاد الأعمال، حيث تشارك أكثر من مئتي شركة ناشئة ورائد أعمال في الملتقى، عبر عرض مشاريعهم الابتكارية أمام الزائرين والمستثمرين وشركات الاستثمار والإعلام.
 
كذلك سيشهد "ملتقى العرب للابتكار" تكريم الابتكارات المتميزة من القطاعات الستة التي يغطيها الحدث، ومن خلال جوائز الملتقى،  إضافة إلى تخصيص جائزتين للشركات الناشئة وروَّاد الأعمال.
 
وكانت الإمارات قد أطلقت الاستراتيجية الوطنية للابتكار، كما تمَّ تخصيص شهر فبراير من كلِّ عام ليكون "شهر الإمارات للابتكار"، احتفاءً بالابتكار والمبتكرين على مستوى الدولة والمنطقة، ولتصبح الإمارات بسبب اعتماد هذه السياسات الفعَّالة، الأولى عربياً على مؤشر الابتكار العالمي، وبيئة مثالية حاضنة لكافة أشكال الابتكار والمبتكرين من كلِّ مكان.