أكد مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط ، المركز الرائد في مجال علاجات العقم، ان الفحص الوراثي قبل الغرس (PGD) أداة فعالة لمساعدة الأزواج منع خطر إصابة الطفل باضطرابات وراثية. وقد أعلن المركز مؤخراً عن نجاح أول حالتي حمل بعد إجراء الفحص الوراثي قبل الغرس (PGD) في مسقط بسلطنة عُمان.

وقال البروفسور الدكتور "هومان موسافي فاطمي"، اختصاصي الطب التناسلي والجراحة التناسلية والمدير الطبي لمركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط: "يعد الفحص الوراثي قبل الغرس (PGD) تقنية تمكّن الخبراء الطبيين من فحص جينات الجنين قبل حدوث الحمل. يستفيد الأزواج ممن لديهم طفرات في جيناتهم أو الذين لديهم خطر من حصولهم على أطفال يعانون من اضطرابات وراثية من هذا الفحص. ويعد الفحص الوراثي قبل الغرس (PGD) أحدث تقنيات الإنجاب في العلوم الطبية، وهو أمر هام جداً لأنه يعطي إمكانية حصول هؤلاء الأزواج على أطفال أصحاء ويقلل من العبء على الأسرة ونظام الرعاية الصحية والمجتمع ككل".

 

وأحرز مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط العديد من التقدم في مجال الطب الإنجابي. وقد أعلن المركز مؤخراً عن حدوث أول حالتي حمل ناجحتين في مسقط بعد إجراء الفحص الوراثي ما قبل الغرس، وهو ما يبرز الكفاءة المتميزة لفريق علم الأجنة في المركز، بالإضافة إلى مهارة الفريق السريري وجهودهم المستمرة ونجاحهم بتحقيق 73% من معدلات الحمل الناجحة. 

 ومن جهته قال الدكتور "فرانسيسكو رويز"، أخصائي التلقيح الصناعي في "IVI Fertility" الشرق الأوسط، في مسقط: "نحن فخورون جداً بالإعلان عن نجاح الحصول على الحمل لاول زوجين يخضعان لتلك التقنية العلاجية، حيث تم نقل أجنة خالية في الاضطرابات الوراثية. تعد هذه خطوة محورية في تعزيز الرعاية الصحية الإنجابية والخصوبة في عمان، ونحن سعداء بأن نكون جزءا من هذا التقدم".

وتشير الأرقام ان الأزواج العمانيون يسافرون حتى الوقت الحالي إلى الخارج للخضوع لعلاج الفحص الوراثي ما قبل الغرس (PGD). ومع إعلان مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط عن نجاح حالات الحمل ا بعد إجراء  الفحص الوراثي ما قبل الغرس ( (PGD)، سيجد الأزواج العُمانيون أملاً جديداً  للحصول على أفضل خيارات العلاج العالمية في المنطقة.

ويعد إجراء الفحص الوراثي ما قبل الغرس (PGD) بسيط للغاية. يشمل الحصول على بويضات من الأم وحقنها بالحيوانات المنوية الخاصة بالزوج. ثم تستغرق البويضات المخصبة 5 إلى 6 أيام لتصبح أجنة داخل المختبر. يتم بعد ذلك أخذ خزعة من الجنين ليتم إجراء فحوصات عليها لاستبعاد أية طفرات أو تغيرات جينية. تستغرق هذه العملية نحو 10 أيام. وفي الوقت نفسه، يتم حفظ الأجنة بالتبريد، عندما تكون نتائج عملية الفحص التشخيصي متاحة، يتم نقل الأجنة السليمة دون اضطرابات وراثية إلى داخل رحم الأم.

واختتم البروفسور الدكتور "هومان موسافي فاطمي" حديثه قائلاً: "مع وجود العديد من المخاطر الوراثية الإنجابية والعقم بشكل كبير عالمياً، نلتزم في مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط بمساعدة الأزواج بأحدث التقنيات الطبية التي لدينا حالياً وخلال السنوات المقبلة".
ويعد مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط الرائد عالمياً في تقديم خدمات الخصوبة الطبية، مع أكثر من 71 مركزاً في جميع أنحاء العالم، وساعد في حدوث أكثر من 160 ألف ولادة. وتقدم تلك المراكز مجموعة شاملة من علاجات العقم لكل من الذكور والإناث، بما في ذلك فحوصات جينية محددة، لتجنب الأمراض الموروثة. يمتلك مركز IVI Fertility في الشرق الأوسط تكنولوجيا البحث الأكثر تقدماً في العالم وفريق من المتخصصين ذوي الخبرة العالية. ويضمن موظفو المركز يضمن أن الأزواج الذين يبحثون عن علاجات التلقيح الاصطناعي يبقون على اطلاع وعلم جيد بتفاصيل علاجهم والنتائج المتوقعة. يساعد هذا المزيج الفريد من الخبرات والعلوم والتكنولوجيا والرعاية مركز "IVI Fertility" الشرق الأوسط في مسقط  من تحقيق أعلى معدلات نجاح الحمل بأكثر من 72٪ على مستوى المنطقة.