نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصًر، مؤخراً، حملة للتبرع بالدم مساهمة منها في انقاذ ارواح المرضى والتي تحتاج إلى نقل الدم مثل مرضى التلاسيميا والمصابين بالأمراض المزمنة، وإصابات الحوادث وغيرها، وحظيت الحملة بتفاعل ومشاركة أعداد كبيرة من الموظفين والمراجعين والعملاء.

وقال سعادة طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: "تسعى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في مشاركتها في حملة التبرع بالدم، لغرس القيم النبيلة ونشر عمل الخير في المجتمع، ذلك السعي الذي لطالما دأبت عليه المؤسسة منذ تأسيسها، فالمشاركة في الحملة لا تنحصر فائدتها في إنقاذ المرضى فحسب، بل تتخطى ذلك إلى تقوية الروابط بين أبناء المجتمع وبعضهم البعض، وزيادة الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، وزيادة الالتزام بأداء العمل الإنساني في المجتمع."
 
وأوضح الريس قائلاً: "للمشاركة في الحملة نتائج قصيرة المدى ونتائج طويلة المدى؛ فأما النتائج قصيرة المدى فهي إنقاذ المرضى ودعم المنكوبين، وأما النتائج طويلة المدى فهي أن يتم تداول عمل الخير باستمرار في المجتمع، حيث يشعر المتبرع بالمسؤولية تجاه المنكوبين، وبالتالي يشعر الناجون من المرض بمدى أهمية حياتهم ودورهم في المجتمع. وكل هذه النتائج ضرورية ولا غنى عنها، فهذا هو ما نطمح إليه على الدوام في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر"
 
وأكد الريس على أهمية مثل هذه الشراكات وضرورة دعم هكذا حملات، كي نضمن لأنفسنا وطناً تترابط فيه أواصر المحبة ويعمه الالتزام بالمسؤولية تجاه المحتاجين وحب الخير للغير.