زار مساء أمس سعادة مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني السوق الشعبي لمهرجان الظفرة، وتفقد أثناء جولته المحلات التراثية التي تعرض أنواعاً من المشغولات والحرف اليدوية التي تجسد عراقة التقاليد والصناعات اليدوية الإماراتية، مثل صناعة الفخار وحياكة سعف النخيل والسدو والحياكة والغزل والتلي وصناعة المجوهرات والصناعات الجلدية والنجارة والصناعات الخشبية.
كما اطلع سعادة مبارك سعيد الشامسي على مختلف المعروضات والأجنحة المختلفة التي يتضمنها السوق الشعبي ومنها جناح شرطة أبوظبي ومعرض السيارات الكلاسيكية، وكذلك قرية الطفل وما تقدمه من فعاليات متنوعة ومختلفة ترسخ القيم الأصيلة لدى النشء. مشيداً بهذه الفعاليات المتنوعة والأنشطة والبرامج المختلفة التي ترضي وتلبي متطلبات كافة الأذواق من مختلف الجنسيات والفئات العمرية. 
وأكد سعادة مبارك سعيد الشامسي على نجاح مهرجان الظفرة في صون التراث الإماراتي المحلي والحفاظ عليه، موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة للمهرجان على ما تقدمه من جهود للمشاركين والزوار مما كان له أفضل الأثر في نفوس الجميع. حيث أنها نجحت في تحويل المهرجان إلى كرنفال تراثي كبير يجمع مختلف الفنون ويعيد صياغة العادات والتقاليد الأصيلة بشكل .
انطلاق مسابقة مزاينة غنم النعيم غداً
 تنطلق غداً "الثلاثاء" مسابقة مزاينة غنم النعيم والتي تقام ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، وتشتمل على 6 فئات عمرية مختلفة. 
وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان "إنّ مزاينة غنم النعيم تقام بهدف التشجيع على الاهتمام بالمواشي المحلية والحفاظ عليها بشكل سليم وصحي، مشيراً إلى أن أهالي إمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة يهتمون بتربية السلالات الطيبة من غنم النعيم. مشيراً إلى أنّ المسابقة مخصصة للإماراتيين، ويشترط في الأغنام المشاركة، أنّ تكون خالية من الأمراض والإعاقة، ومن سلالات النعيمي، ويتم تربيتها داخل العزب بالدولة. أمّا فئات المسابقة وهي فئة أجمل فحل وأجمل شاه وأجمل جذع وأجمل جذعه وفئة 5 رؤوس المفتوح للإنتاج والشرايا وشوط الجمل 10 رؤوس شوط مفتوح للإنتاج والشرايا من جميع الفئات العمرية (جذعه وشاه وجذع وفحل)، لافتاً إلى أن مزاينة الغنم تمثل أحد أشكال الموروث الشعبي في منطقة الخليج العربي".
وأشار عبيد خلفان المزروعي إلى أنّ لجنة التحكيم تم اختيارها بعناية فائقة ممن لهم دراية وخبرة كبيرة في مزايين غنم النعيم حيث تركز اللجنة على عدة معايير لاختيار الغنم الفائزة ومنها مقاييس للجمال و ارتفاع القامة وطول الرقبة وطول الظهر، مضيفاً أن من يشرف على التحكيم عدد من الحكام من الإمارات. 

عشاق الإثارة على موعد مع شوط التحدي للسلوقي العربي
 ضمن فعاليات مهرجان الظفرة المقام حالياً في منطقة الظفرة تحت رعاية كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى، يكون عشاق التحدي والمغامرة على موعد يوم غدٍ "الثلاثاء" للاستمتاع بشوط التحدي للسلوقي العربي، والذي يشهد عادة إقبالاً كبيراً ورواجاً جماهيرياً لما يمثله السلوقي العربي من مكانة في الموروث الإماراتي.
وأكد السيد حمد الغانم رئيس لجنة المزاينة وسباق السلوقي العربي التراثي مسابقة السلوقي أن اللجنة المنظمة وضعت جملة من الشروط الواجب توفرها للاشتراك في المسابقة وفي مقدمتها أن يكون السلوقي عربياً أصيلاً وغير مهجن وأن يتم مشاركة السلوقي من النوعين /الحص والأريش/ ومن الجنسين الذكر والأنثى على ألا يقل عمر السلوقي المشارك عن سنة واحدة بحيث تكون المشاركة للعموم ولا يقل عن عدد 4 سلوقي للمشارك الواحد.
كما يشترط أيضاً أنه يتوجب على أنّ يكون السلوقي خالياً من الأمراض وأنّ يكون مستوفياً التحصينات واللقاحات الطبية، وأنه يجب أن يحمل السلوقي شريحة إلكترونية تعريفية – المايكرو شيبب – لإثبات الملكية وأنّ يكون لائقاً بدنياً وخالياً من الإعاقات، وضرورة عدم استخدام المنشطات غير القانونية حيث سيتم الفحص مختبرياً وأنه سيتم احتساب نتيجة السلوقي الفائز من انطلاقته من خط البداية وحتى خط النهاية بحيث لن تحسب نتيجة من يخرج عن ميدان السباق.
ويشارك في شوط الإناث 15 سلوقياً، وفي شوط الذكور 15 سلوقياً، وسيمنح الفائز الأول في كل شوط سيارة وللثاني 30 ألف درهم والثالث 20 ألف درهم وللرابع إلى الخامس عشر خمسة آلاف درهم.
وقال حمد الغانم أن إدارة المهرجان تحرص على وجود السلالة الأصيلة لما لها من أهمية وقيمة تاريخية للصيد عند البدو حيث يعتبر السلوقي العربي - كلب الصيد- من أقدم الكلاب عالمياً وتم تتبع السلالة تاريخياً بما يقارب الـ13 ألف سنة ومن موطنه شبه الجزيرة العربية.
ونوه حمد الغانم إلى أنّ هذه الفعالية توفر لمالكي ومحبي السلالة الأصيلة للسلوقي العربي خبرات الصيد التراثي ببيئته الطبيعية الصحراوية، وتتيح الفرصة للإشارة للسلوقي وما يتحلى به من صفات جمالية وقدرة على السبق والصيد. كما تهدف المسابقة لجلب الوعي لموروثنا التاريخي.

 


3 شعراء إلى الجولات النهائية
ودانة المزروعي الأولى في "السف"
شهد مهرجان الظفرة الذي تستمر فعالياته لغاية يوم 28 ديسمبر إسدال الستار على أولى الجولات نصف النهائية في مسابقة الشعر والشلة، وذلك بتأهل كل من الشاعر سيف سالم، والشاعر عوض مبارك، والشاعر عامر العايذي، حامد الهاشمي وفارس البقمي، خلال تظاهرة شعرية صدح فيها الشعراء بأجمل الأبيات وألحان الشلة. 
من جانب آخر انطلقت منافسات مسابقة "السف" بمشاركة مجموعة كبيرة من المتسابقات اللواتي برعن في هذه الحرفة اليدوية الضاربة في القدم، والتي كانت تشكل أهمية استراتيجية فيما مضى، وانتهت المسابقة بإعلان فوز دانة عيسى المزروعي بالمركز الأول، وسعيدة بلوش المزروعي بالمركز الثاني، تلتها شمة محمد صلهام التي فازت بالمركز الثالث، ثم حلت آمنة يوسف أحمد رابعة، والعمل سعيد المزروعي جاءت خامسة، ثم موزة مصبح المرر سادسة، وكانت صاحبة المركز السابع حمامة مسفر المنصوري، بينما حلت في المراكز الثلاث الأخيرة تباعاً مريم حسن محمد، وريسة حمد المنصوري، وعفراء علي عبدالله. 

12 كج أكبر وزن حليب في مسابقة الحلاب
شهدت مسابقة الحلاب المقامة ضمن فعاليات مهرجان الظفرة تسجيل أكبر وزن حليب في التصفيات المبدئية والذي بلغ 12 كج في هذه المسابقة التي تستهدف ملاك الإبل الحلوب في دول مجلس التعاون الخليجي العربي. بخاصة وأنها تلقى اهتماماً متزايداً لدى ملاك الإبل بشكل عام. 
وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان أن المسابقة تسعى لجذب الاهتمام بهذا الجانب وتشجيع ملاك الإبل على اقتناء النوق الغزيرة الحليب، خاصة وأن الإبل تمثل قيمة اقتصادية كبرى منذ القدم، كما ويعتبر حليب الإبل من أهم منتجات الإبل الغذائية وله فوائد صحية عديدة، ويستخدم لعلاج الكثير من الأمراض.
ونجحت المسابقة منذ انطلاقها ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في تحقيق شهرة كبيرة جعلتها حديث الساعة بين كافة أهل منطقة الخليج العربي والمهتمين بتربية الإبل لتضاف إلى سجل النجاحات المتلاحقة لمهرجان الظفرة. وتعتبر مسابقة الحلاب من المسابقات القديمة التي اشتهر بها أهل منطقة الظفرة وكذلك أهالي شبه الجزيرة العربية.

 

 


أدنوك تعرّف جمهور مهرجان الظفرة بخدماتها ودورها الاقتصادي العريق
تشارك شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع "أدنوك للتوزيع" بجناحٍ خاص بها ضمن فعاليات مهرجان الظفرة المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستمر حتى 28 ديسمبر الجاري، في مدينة زايد، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية. ويسلط الجناح الضوء على دور وجهود الشركة في خدمة الاقتصاد الوطني منذ تأسيسها في العام 1973 كأول شركة مملوكة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تتولى تسويق وتوزيع المنتجات والخدمات البترولية في دولة الإمارات على المستوى الإقليمي والعالمي.

وباعتبارها إحدى أكبر الشركات البترولية وأكثرها ابتكارا في المنطقة، تهدف الشركة كأحد رعاة مهرجان الظفرة إلى التركيز على مساقين هامين في استراتيجية الشركة، يقوم الأول على التعريف بالماضي العريق لإمارة أبوظبي، وحفظ سيرة التأسيس والبدايات ونقلها للأجيال القادمة، عبر معرض الصور الذي يتضمنه الجناح والمشتمل على أكثر من عشرين صورة جدارية تحكي قصة بناء العاصمة أبوظبي، وتسرد إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، بالصور التي يظهر فيها رحمه الله إلى جانب كبار الشخصيات في جلسات مشورة وتداول استراتيجيات وخطط وبرامج تطوير الإمارة، وفي مناسبات افتتاحه لبعض المنشآت الحيوية، وتحكي بعض القصص تاريخ حياة وأنماط عيش أبناء إمارة أبوظبي في حقبة الخمسينات وصولاً إلى الثمانينات من القرن الماضي حيث يظهر بعض المواطنين وهم يصطادون الأسماك على شواطئ أبوظبي،كما تسرد الصور تاريخ صناعات النقل البري والبحري وصيانة السفن والمراكب الخشبية، من خلال صور عمال صيانة السفن الخشبية، وصور المراكب الشراعية ومراكب الصيد وصولاً إلى الناقلات البحرية الكبرى، ولا يغفل القائمون على المعرض عن عرض صور قديمة للعاصمة كما كانت عليه في خمسينات وسبعينات القرن الماضي، تظهر فيها المعالم الرئيسية في العاصمة كجسر المقطع، وقلعة الحصن، والشاطئ وكورنيش أبوظبي.

أما المساق الثاني الذي يقدّمه جناح شركة أدنوك للتوزيع المشارك ضمن فعاليات مهرجان الظفرة فيستهدف تعريف الجمهور بدور الشركة في الحفاظ على البيئة والتوعية المجتمعية بأهمية هذا الدور، من خلال استخدام براميل زيوت معاد تدويرها لتكون وسط الجناح شاهداً على ترشيد الشركة في استخدام الموارد البيئية وحرصها على تجنيب البيئة الإماراتية مخاطر التلوّث.