على ضفاف الإبداع نثرت مسرحية "المهرجون" عبيرها في ثاني أيام مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، فاستطاعت أن تدخل البهجة إلى نفوس الأطفال بقيادة مخرجها ومؤلفها الفنان الإماراتي مرعي الحليان، إلى جانب كوكبة من النجوم هم: بــدور محمـد، حميد عبدالله، خميس اليماحي، محمد إسحاق، سمية الداهش، وبدر البلوشي.

وصرح الحليان أن المسرحية حملت في طياتها أهدافاً مهمة كمحاربة اليأس والانهزام، والتأكيد على دور الإصرار والعزيمة في رحلة الحياة، وإيصال قيم العطاء والخير والمحبة للأطفال، مشيراً أن العمل حقق غايته في جذب الأطفال ورسم الابتسامة على شفاههم وإدخال السعادة إلى نفوسهم.

وفي السياق ذاته عبر الأهالي عن سعادتهم بالنتائج التي حققتها المسرحية والرسائل التي أوصلتها، مؤكدين أن العرض كان مذهلاً من حيث الأداء الرائع للمثلين الذين استطاعوا أن يحركوا مشاعر الأطفال ويجعلوا من خشبة المسرح وسيلة لكسب قلوبهم.

يذكر أن فصول المسرحية تحكي معاناة مجموعة من المهرجين مع مدير "السيرك" الذي طردهم من العمل بحجة إهمالهم وعدم إقبال الجمهور، ما دفعهم للمطالبة بمستحقاتهم، لكن المفاجأة أن أجورهم قدمت لهم على شكل عربة مهترئة ملأتها الأشياء القديمة، إلا أنهم وجدوا بها وسيلة لتحقيق آمالهم وطموحاتهم.. وبالفعل قادهم ذلك إلى نجاح  وصراع جديد مع رب عملهم السابق "مدير السيرك"،  صراعٌ يفجر العبر ويوصل الرسائل الهادفة إلى الأطفال في كل مشهد من مشاهد المسرحية بشكل تفاعلي.