أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، البنك الرائد في منطقة الشرق الأوسط، والذي يمتلك سجلاً حافلاً بالأنشطة التطوعية التي تندرج في سياق المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات القطاع الخاص في الدولة، اليوم عن الإنجازات التي حققها في إطار المحاور الرئيسية الثلاثة التي ترتكز عليها مبادرة "عام الخير" لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تشمل: "ترسيخ المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص"، و"غرس روح العمل التطوعي"، و"ترسيخ مفهوم خدمة الوطن لدى الأجيال الجديدة من المواطنين والمقيمين".

ومع قرب حلول نهاية العام، أتم "إكستشينجر"، برنامج العمل التطوعي الحائز على العديد من الجوائز الذي أطلقه البنك أكثر من 26 ألف ساعة عمل تطوعي شارك فيها أكثر من 4 آلاف موظف وشريك، متجاوزاً بذلك هدفه الأوّلي المحدد عند 15 ألف ساعة لهذا العام. وتقديراً لعمله المتميز، حظي البرنامج بالتكريم خلال حفل توزيع "جوائز الخليج للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات" الذي انعقد تحت رعاية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وضمن محور "ترسيخ المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص"، قامت منصة البنك الشاملة "#معاً بلا حدود" #TogetherLimitless بتنفيذ عدة مبادرات استمرت طوال العام واستهدفت تعزيز دمج أصحاب الهمم في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وتضمنت: توسيع شبكة فروع البنك الصديقة لأصحاب الهمم إلى 26 فرعاً، وتوفير فرص العمل لنحو 35 من أصحاب الهمم من خلال شبكة الوظائف، وتنظيم "سباق الوحدة للجري" الذي فتح أبوابه للأطفال والكبار من مختلف الأعمار والقدرات، وعقد ندوة نقاشية حول تحويل دبي إلى مدينة صديقة وحاضنة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين في القطاعين الخاص والعام بما في ذلك "المجلس التنفيذي لإمارة دبي" و"هيئة الطرق والمواصلات" و"إكسبو 2020".

وفي حفل أقيم في المقر الرئيسي للبنك، قال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "إستمر بنك الإمارات دبي الوطني في تصدّر مسيرة ردّ الجميل للمجتمع، ولكننا في ’عام الخير‘ تجاوزنا بالفعل توقعاتنا الأولية ونجحنا في إحداث تغيير إيجابي كبير في مختلف مجالات التنمية والتطوير. وبدءاً من المبادرات الرئيسية التي انبثقت عن منصتنا ’معاً بلا حدود‘ الرامية إلى تعزيز الدمج المالي والمهني والاجتماعي لأصحاب الهمم في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وصولاً الى الجهود الدؤوبة التي بذلها جميع متطوعينا، تكاتف جميع أفراد فريق عملنا ليجسدوا معاً روح مبادرة ’عام الخير‘ التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله".

وخلال العام المقبل 2018، سيحرص "بنك الإمارات دبي الوطني" على مواصلة تطبيق نهجه الاستراتيجي في الاستثمار الاجتماعي المستدام في القطاع الخاص، وذلك عبر رصد القيم المشتركة وتحويلها إلى برامج ومؤشرات أداء قابلة للقياس، في ظل تركيز خاص على مبادرة ’عام زايد‘ التي تم الإعلان عنها مؤخراً.

وأضاف نيلسون: "بوصفه بنكاً وطنياً بامتياز، سنستمر في بنك الإمارات دبي الوطني على مواكبة استراتيجيتنا وأهدافنا المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية مع الأهداف والاستراتيجيات التي وضعتها قيادتنا الرشيدة، ونتطلع قدماً إلى إطلاق مزيد من البرامج المؤثرة التي تنعكس إيجابياً على المجتمع في إطار مبادرة ’عام زايد‘".

وفي عام 2016، أصبح بنك الإمارات دبي الوطني واحداً من بين 11 مؤسسة مالية في الدولة وقّعت على "إعلان دبي للتمويل المستدام"، وذلك في إطار التزام المجموعة بمواءمة مبادراتها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، والتزام الحكومة الإماراتية باتفاقية باريس للمناخ واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والأجندة الخضراء لدولة الإمارات العربية المتحدة 2015-2030. وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة ساهمت خلال عامي 2015 و2016 بما يزيد عن 59 مليون درهم إماراتي من خلال برامجها للاستثمار الاجتماعي