فاصله / دبي

كتب / علي دوله

اعتماد موازنة 2018 بزيادة قدرها 19.5 بالمئة عن موازنة العام المالي 2017، يحمل في مضامينه الكثير من الأبعاد المالية والاجتماعية والتنموية الإيجابية التي تحققت بفضل توجيهات الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – "رعاه لله".
إن الموازنة بهذا الحجم والشمولية تعكس نجاح الخطط التي وضعتها الحكومة للسنوات الماضية، وقدرة مؤسساتها على تنفيذ الاستراتيجيات، وتحقيق النتائج المرجوة منها، لنجني ثمار إخلاصنا وحسن تفانينا لخدمة الوطن والمواطن. ويأتي الإعلان عن موازنة العام المقبل ليفرض علينا المزيد من التحدي لمواصلة تطوير ذواتنا والارتقاء بأدواتنا لتقديم أفضل الخدمات التي نقدمها لمتعاملينا في كل دائرة ومؤسسة.
وبعد زيادة مخصصات مختلف القطاعات، والمضي قدمًا في مشاريع البنية التحتية، ينتظر منا مواكبة رؤية الحكومة، والسير بخطى واثقة للوصول إلى المرتبة التي نستحقها في السباق العالمي نحو التميز والريادة.
لقد أراد وضعو الموازنة أن يبعثوا برسالة واضحة للمجتمع مفادها أن الإنسان يأتي على قمة أولوياتها، من خلال بذل كل جهد مستطاع لتوفير أذكى الخدمات وأرقاها، خاصة تلك التي تمس صحته وتعليمه وأمنه ورفاهيته، وكافة احتياجاته الأساسية، وحتى غرس الطمأنينة في نفسه نحو غد مشرق وأفضل.