نجح فريق جامعة الإمارات المشارك في منتدى الشباب لتحالف الجامعات الأسيوية عن محور "التنمية المستدامة"، الذي عقد في العاصمة التايلندية بانكوك خلال شهر نوفمبر من العام الجاري، في الحصول على المركز الأول للمسابقة الطلابية في تعزيز "مفهوم التنمية المستدامة"، والتي ترتكز على عدة مجالات منها الازدهار، والبيئة المحيطة، والأشخاص، وكيفية تحقيق التنمية المستدامة.
فقد حصلت الطالبة فاطمة الساعدي من كلية تقنية المعلومات على المركز الأول على مستوى القارة الاسيوية، عن مشروعها "نمو الصين –China Grow" الذي يقوم على إنشاء تطبيق إلكتروني Apps، يربط بين شباب الريف وشباب المدن في جمهورية الصين، حيث يتيح للمزارعين في المناطق الريفية عرض منتجاتهم الزراعية من خلال التطبيق ليمكن الأشخاص الذين يعيشون في المدن من شراء منتجات زراعية طازجة بطريقة سهلة ومبتكرة. 
وأوضحت الطالبة الساعدي "كان دوري تصميم التطبيق وعمل نموذج معياري له مما عزز من فرص الفوز بهذه المسابقة، وقد أتيحت لي الفرصة لاكتساب الخبرات المتنوعة، وكيفية التعامل مع مختلف الثقافات في القارة الاسيوية وتبادل الرؤى و الأفكار بين الفرق المشاركة لتعزيز مفهوم الاستدامة عن طريق محور الازدهار".  
كما قدمت الطالبة " شمة الكعبي" من كلية الهندسة عرضا توضيحيا لمشروعها "مانجرووف-Mangroovy”، وهو مجتمع قائم في كل من سيريلانكا وإندونيسيا وتحيط به أشجار المانجرووف لتحقيق الاستدامة عبر إطلاق موقع على شبكة الإنترنت لجذب المستثمرين لهذه المناطق المميزة، وبما يحويه الموقع من أفكار وتصاميم تعزز من دورة الحياة البيئية وتحقق الاستدامة على المدى الطويل  من حيث التصميم والهندسة المعمارية واستخدام المكونات الطبيعية المحيطة بالمشروع للحفاظ على البيئة وتعزيز كفاءة استدامة الطاقة فيه، والحفاظ على المجتمعات التقليدية المحيطة بالمشروع بما يضمن استدامة الثقافات المحلية لهذه المجتمعات. 
وبدورها عرضت الطالبة "سلمى حاجي الظنحاني" من كلية تقنية المعلومات وإحدى سفراء الابتكار في كوريا الجنوبية، والمتأهلة لجائزة الإمارات لشباب الخليج العربي مشروع "المزرعة الابتكارية" لإنتاج وإعادة تدوير مخلفات المزرعة، واستخدامها مرة أخرى في عملية الإنتاج، وذلك عن طريق تطبيق إلكتروني يمكن استخدامه لبناء شبكة تواصل بين ملاك المزارع والمستهلكين من شركات وأفراد، مع التركيز على استخدامات التقنية في الحصول على منتجات عضوية طبيعية، ويسهم التطبيق في تحقيق مفهوم الاستدامة عبر موائمة المعايير المعتمدة في 8 وحدات شملت منها 5 وهي القضاء على الفقر والجوع، والمجتمعات المستدامة، والصحة ، واستخدامات الطاقة المتجددة.
وأوضحت الضنحاني بأنها شغوفة بمفاهيم الابتكار والاستدامة منذ وقت طويل للمساهمة في مسيرة تطور تقنية ونظم وتطبيقات التقنيات الحديثة في دولة الإمارات، كما استطاعت التعرف على العديد من الأفكار والتجارب لمختلف الفرق من دول القارة الأسيوية مما أكسبها العديد من المهارات والخبرات في هذا المنتدى.