احتفلت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، باليوم الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مواقع مختلفة من القارة الأوروبية، كشريك ثقافي لسفارات الدولة في فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة. وقدمت الهيئة الدعم للسفارات لتعزيز قيم الإمارات في الخارج، وتسليط الضوء على دبي كوجهة عالمية للإبداع.
ومن خلال دورها كشريك ثقافي، عملت الهيئة على توفير المحتوى الثقافي والفني للسفارات حول تأسيس الاتحاد في العام 1971، بما في ذلك المحفوظات والوثائق الحصرية من متحف الاتحاد. وتولت أيضًا إعداد الهدايا الثقافية لضيوف السفارات لنشر النوايا الحسنة بين الدول، وتعزيز مكانة دبي كمركز دولي للثقافة والتصميم.
وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): "في هذه المناسبة المهمة، سررنا بالعمل مع سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في أنحاء مختلفة من العالم، لإبراز الجهود الوطنية القيمة التي بذلها آباؤنا المؤسسون، وتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها أمتنا العظيمة، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى مستقبل أكثر إشراقًا بفضل توجيهات قيادتنا الحكيمة. وبوصفنا الشريك الثقافي للاحتفالات باليوم الوطني، فإننا نعمل على تعزيز الهدف الرئيسي لمجلس الإمارات للقوة الناعمة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – "رعاه الله"، لترسيخ المكانة البارزة التي تتمتع بها الإمارات في العالم، وتعزيز الدبلوماسية الدولية، وتقوية الروابط الثقافية، وإطلاع العالم على المشهد الإبداعي المزدهر في دبي".
وعلى المستوى الداخلي، اشتركت دبي للثقافة مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي للاحتفال باليوم الوطني، وذلك بإطلاق مجموعة من الأنشطة في متحف الاتحاد، وهو المكان الذي شهد ولادة الأمة، ويحتفل بتفاني الآباء المؤسسين ويبرز التزامهم الوطني، ويدعو الأفراد من جميع مناحي الحياة لاتخاذهم نماذج ساطعة في بناء الأمة.
وتماشيًا مع استراتيجية "مجلس الإمارات للقوة الناعمة"، تتبنى "دبي للثقافة" برنامجًا مستمرًا للتواصل وبناء العلاقات المتينة مع الدول الأخرى من خلال السفارات الأجنبية في الإمارات، وسفارات الدولة حول العالم، بهدف ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للإبداع، وتقوية العلاقات مع المؤسسات الثقافية خارج الدولة. ويترجم هذا التعاون الثقافي مهمة الهيئة لإبراز دبي كمركز للتبادل الثقافي، وتوسيع نطاق فهم دولة الإمارات العربية المتحدة حول العالم.
يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.
للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae