تفقدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، يوم أمس الأول سير أعمال كل من مشروع جزيرة النور، الواقع على بحيرة خالد، وسوق الشناصية، في منطقة قلب الشارقة، واللذان من المتوقع أن تفتتحهما (شروق) رسمياً قبل نهاية العام الجاري.

ورافق الشيخة بدور القاسمي خلال الجولة كل من سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ(شروق)، وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في (شروق)، وأماني آل علي، مدير المكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ويوسف أحمد المطوع، مدير منطقة قلب الشارقة، ومحمد فاضل المزروعي، مدير واجهة المجاز المائية.

واستهلت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) زيارتها بجولة في جزيرة النور، والتي تدمج بين الفن المعماري والمعالم الطبيعية، وتحتوي على عدد من المرافق المتميزة، ومن بينها بيت الفراشات، الذي يضم ما يربو على 800 نوع من مختلف فصائل الفراشات التي تم استيرادها من عدد من دول شرق آسيا. إضافة إلى "ديوان الآداب"، وهو عبارة عن مجلس مفتوح للمثقفين ومحبي القراءة.

واطلعت أيضاً على بقية المرافق التي تضمها جزيرة النور مثل مجسم أوفو الفني الذي يأخذ شكلاً بيضوياً، وتجولت في الممرات المخصصة للمشي، والمحاطة بمختلف أنوع النباتات والأشجار بتصاميم ملفتة.

كما تفقدت الشيخة بدور القاسمي سوق الشناصية، الذي تم إعادة بناؤه في موقعه الأصلي بمنطقة قلب الشارقة، على مساحة 5872 متراً مربعاً، وهو يحتوي على 17 محلاً تجارياً متنوعاً، تركز في معروضاتها على المنتجات التراثية، التي تشمل الحرف اليدوية، والأزياء الإماراتية، والهدايا التذكارية، والحلويات التقليدية، وتحمل أسماء علامات تجارية معروفة، كما يحتوي السوق على مطعم ومقاهي تقدم فيها أطباق ومشروبات من المطبخ  الخليجي والإماراتي التقليدي، إلى جانب 200 موقف للسيارات.

والتقت الشيخة بدور بعدد من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع والمحلات تجارية في سوق الشناصية، والذين أثنوا على هذا المشروع، والدور الذي يلعبه في إعادة إحياء جزء مهم من التراث الإماراتي، حيث تقتصر معروضات محلات السوق على المنتجات والسلع التراثية، والأزياء التقليدية التي تعبر عن الهوية الوطنية، إضافة إلى العطور التي اشتهرت بها هذه المنطقة تاريخياً.