أكدت مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات حرصها المستمر على تحسين أداء وسائل النقل البحري في إمارة دبي وذلك من خلال إطلاق عدد من المبادرات والتحسينات الميدانية ومن هذه المبادرات استبدال أسطول الباصات المائية بالعبرات المكيّفة الجديدة، بالإضافة إلى إعادة تشغيل محطة السيف للنقل البحري وربطها مع شبكة النقل البحري بالخور والتي تعتبر مبادرة أخرى لتلبية احتياج المجتمع ولجذب المزيد من الركاب لاستخدام وسائل النقل البحري.  
وأوضح عبدالله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بأن فرق العمل التابعة لإدارة النقل البحري في المؤسسة بصدد استبدال عدد من الباصات المائية بعبرات مكيّفة جديدة في منطقة مرسى دبي (المارينا) تتميّز براحة أكثر لركابها بالإضافة إلى كفاءتها التشغيلية الأفضل وتمكين الركاب من الاستمتاع أكثر بالمناظر الخلاّبة لمدينة دبي وبنفس التعرفة السابقة بدون أي زيادة. 
وقال آل علي: "من المبادرات الأخرى لتعزيز خدمة النقل البحري هي إعادة تفعيل محطة السيف للنقل البحري بعد ان تم تطوير منطقة شارع السيف بأكملها من قبل شركة ميراس، ومن خلال هذا التوسع في شبكة النقل البحري من المتوقع ان يتم جذب المزيد من الركاب لاستخدام هذه الوسائل من محطة السيف الى باقي محطات الخور لوجود العديد من الأماكن والمرافق السياحية على امتداد الخور.
وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بأن وسائل النقل البحري التابعة لهيئة الطرق والمواصلات تمثّل ركائز مهمة في تكامل منظومة النقل الجماعي في إمارة دبي وشريانا حيويا للبنى التحتية في الإمارة خاصة مع افتتاح القناة المائية، التي أصبحت تمثّل الوجه الجديد للإمارة بما تحمله من نقلة نوعية وأهمية استراتيجية في مجال النقل البحري العام والسياحي وتكامله مع الخدمات الحيوية الأخرى في المدينة باعتبارها مركزا عالميا مرموقا للأعمال والاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية والمالية والخدمية وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى.  
الجدير بالذكر أن وسائل النقل البحري التابعة للهيئة تشمل العبرات بمختلف أنواعها والتاكسي المائي وفيري دبي وتتمتع بوجود بنى تحتية مشيّدة وفق أرقى المعايير العالمية تتمثل في المحطات المنتشرة في إمارة دبي.