أبرمت مجموعة لولو الدولية، اليوم، مذكرة تفاهم مع اللجنة المحلية المنظمة للألعاب العالمية للأولبياد الخاص أبوظبي 2019 لتصبح بذلك الراعي الرسمي لخدمات التجزئة لدورة الألعاب. وبهذه الخطوة أضحت مجموعة لولو الدولية الراعي الأول في قطاع التجزئة لدورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص 2019 في القرن 21، وبهذا تنضم مجموعة لولو الدولية إلى قائمة رعاة الحدث إلى جانب "أدنوك" شركة بترول أبوظبي الوطنية، و"الاتحاد للطيران" شركة الطيران الوطنية الإماراتية.  

وقع مذكرة التفاهم سعادة محمد عبد الله الجنيبي رئيس اللجنة العليا للألعاب العالمية في أبوظبي، والسيد يوسف علي رئيس مجموعة لولو الدولية، وينص جزء من هذه المذكرة على تعاون مجموعة لولو الدولية مع اللجنة المحلية المنظمة للأولمبياد الخاص في تنظيم مجموعة من الأنشطة التي تقام في عدة متاجر ومراكز تجزئة تابعة لها وذلك قبل انطلاق دورة الألعاب، كما سوف تتوفر مراكز خاصة لإدراج الموظفين في البرنامج التطوعي، وتساهم مجموعة لولو الدولية في جمع التبرعات لدعم الحدث.  

وبهذه المناسبة صرح سعادة محمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا للألعاب العالمية في أبوظبي: "نتوجه بالشكر لمجموعة لولو الدولية التي ستتعاون معنا، ونتطلع قدمًا للعمل معًا لإنجاح هذا الحدث العالمي. ولا شك أن مجموعة لولو الدولية تجسد القيم والمبادئ التي يقوم عليها الأولمبياد الخاص، والتي تتمثل بالتسامح والعيش المشترك والانسجام في المجتمع. ومن خلال الدعم الذي ستوليه مجموعة لولو الدولية، فسنكون قادرين على تنظيم دورة الألعاب الأكثر تضامنًا في التاريخ، وسنتمكن من نشر رسالتنا التي نتوجه بها إلى العالم أجمع والتي تؤكد على التسامح والاتحاد والتضامن بين الجميع وهي قيم أساسية في ثقافتنا".
أردف سعادته بالقول: "تشكل الألعاب الأولمبية للأولمبياد الخاص أبوظبي أهمية كبيرة في منطقة شرق الأوسط، لذا نأمل من الجميع أن يحذو على خطى السيد يوسف علي ويبادروا بدعم هذا الحدث العالمي. وختامًا أود إحاطتكم بالعلم بأنني فخور بانضمام زوجتي وابنتي في البرنامج التطوعي الخاص بالألعاب، وأدعو الجميع إلى الانضمام إلينا والمساهمة في نجاح هذا الحدث الرياضي والإنساني الأكثر تضمنًا"

وبدوره صرح يوسف علي، رئيس مجموعة لولو الدولية: "إنه لمن دواعي فخرنا ارتباط اسم شركتنا بهذا الحدث العالمي والإنساني الذي يعزز التزام العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات برسالتها الإنسانية العالمية وبمبادئها التي تأسست عليها وسعيها لترسيخ مكانتها كأهم عاصمة إنسانية ومحطة خير في العالم. وتعد الاتفاقية التي أبرمت اليوم ليس مجرد اتفاق رعاية فحسب، بل أنها خطوة لتسليط الضوء على قدرات أصحاب الهمم بهدف توسيع الفرص المتاحة لهم وتعزيز الاندماج والتفاهم ليصبحوا أفراداً يحظون بالقبول والتقدير في المجتمع".

إن دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص حدثًا عالميًا يقام مرة كل سنتين يشارك فيه الرياضيون من ذوي الإعاقات الذهنية ويلقي الضوء على مسيرة الأولمبياد الخاص على الصعيد العالمي، ويحتفي بقدرات وإنجازات الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، ويرسخ الرؤية العالمية القائمة على القبول والاحترام لجميع الأشخاص.

وتستضيف أبوظبي الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من 14 إلى 21 مارس، بمشاركة أكثر من 7 آلاف رياضي من 170 دولة، ما يجعله الحدث الرياضي والإنساني الأكثر تضمنًا، وتصبح بذلك العاصمة الإمارتية مصدر إلهام وفخر لأول دورة أولمبية تقام في منطقة الشرق الأوسط.

من المتوقع أن تستقطب دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الآلاف من الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى العاصمة أبوظبي لمتابعة هذا الحدث الرياضي العالمي، وتبلغ القيمة التقديرية حوالي 500 ألف متفرج مما يعدَّ أن يكون الحدث الرياضي الأكبر الذي تستضيفه أبوظبي من حيث عدد الحضور.