تواصل هيئة الشارقة للكتاب مشاركتها في معرض الكويت الدولي للكتاب، بدورته الثانية والأربعين التي تقام خلال الفترة ما بين 15-25 من شهر نوفمبر الجاري، وتركز فيها الهيئة على الترويج لمدينة الشارقة للنشر، التي افتتحت مؤخراً، وتشكل وجهة للعاملين في قطاع النشر، من مختلف أنحاء العالم. 
    
وحظي جناح الهيئة في المعرض الذي يشهد مشاركة 479 عارضاً من 30 دولة عربية وأجنبية، بزيارة العديد من كبار المسؤولين، تقدمهم معالي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة، الذي أشاد بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم العمل الثقافي على المستوى العربي والدولي، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت، وأكد على أهمية تطوير التعاون بين الجانبين من أجل تحقيق مزيد من التميز للثقافة العربية، والتعريف بها في جميع أنحاء العالم. 

وقال سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: "تحظى المشاركة في معارض الكتاب الخليجية والعربية بأولوية خاصة لدينا، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ضرورة توثيق علاقات التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات المعنية بالثقافة والفنون والنشر في مختلف الدول العربية، من أجل الارتقاء بالثقافة العربية والتعريف بها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم".

وأكد العامري أن هيئة الشارقة للكتاب حرصت هذا العام على التعريف بمدينة الشارقة للنشر، التي توفر فرصة للناشرين العرب لفتح الآفاق على مختلف أسواق الكتاب في العالم، عبر ما توفره لهم من مرافق وخدمات وتسهيلات، وبفضل تواجد جميع العاملين في القطاعات المرتبطة بصناعة النشر في مكان واحد، بدءاً من دور النشر، والوكالات الأدبية، وصولاً إلى شركات الطباعة، وشركات التوزيع.
    
وخلال مشاركتها في المعرض، نظمت الهيئة العديد من اللقاءات والاجتماعات مع الناشرين المشاركين، ومسؤولي المؤسسات الثقافية، إضافة إلى العديد من الشخصيات الرسمية المعنية بالعمل الثقافي وبصناعة الكتاب، وتناولت هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، والمشاركة في الدورة المقبلة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، التي ستقام خلال الفترة من 18 إلى 28 أبريل 2018. 
    
وبادرت هيئة الشارقة للكتاب إلى توزيع العدد الأول من مجلتها الجديدة "الناشر الأسبوعي"، التي تصدر بالتعاون مع مجلة "ببليشرز ويكلي" الأمريكية العريقة، على زوار جناحها، إضافة إلى توزيع استمارات المشاركة في جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، ومنحة الترجمة التي تقدمها سنوياً لعشرات الناشرين، وجائزة "ترجمان" للترجمة، الأكبر من نوعها في العالم.
    
يذكر أن هيئة الشارقة للكتاب كانت قد بدأت عملها في ديسمبر 2014، وهي تعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، واستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص إضافة إلى كُتّاب الأطفال.