باركت جمعية كلنا الامارات في ابوظبي نهج الإماراتي السامي في التسامح الذي تمضي عليه وأرسى قيمه ومبادئه منذ قيام الدولة المؤسس الباني الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله وطيب ثراه وتمضي عليه الامارات برؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله وقيادتها الرشيدة .
 
واثنى سعادة الشيخ  مسلم سالم  محمد بن حم العامري رئيس مجلس ادارة الجمعية بمناسبة احتفالات العالم بيوم التسامح  بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في تأسيس المعهد الدولي للتسامح وإطلاق سموه جائزة تسمى "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح "ودور ذلك في بث روح التسامح في المجتمع وبناء مجتمع متلاحم وتعزيز مكانة دولة الإمارات كنموذج في التسامح ونبذ التطرف وكل مظاهر التمييز بين الناس بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو اللغة إلى جانب تكريم الفئات والجهات التي تسهم في إرساء قيم التسامح وتشجيع الحوار بين الأديان .
 
واشاد بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التسامح وجهود الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف في تعزيز نهج التسامح في الخطاب الديني الموحد .
 
                                                                                                  واشار رئيس مجلس ادارة الجمعية  : لأن التسامح هو قيمة تتعلق بشكل وثيق بالحقوق التي يتميز بها النظام الديموقراطي كحرية التعبير عن الرأي، وتنظيم المجتمع ومساواته أمام القانون، وحقوق أسرى الحرب، واحترام رأي الأقلية وعدم تهميشهم أو إلحاق الأذى بهم، وهو قبول اختلاف الصفات الإنسانية الفكرية والخلقية، بل ولكل فرد في هذا المجتمع حقاً يجب على الجميع الإقرار به وعدم التعدي عليه، وهو لا يعني تخلي الفرد عن حقوقه ومعتقداته، والالتزام بها واحترام من يخالفه الرأي دون التعدي عليه والتي تتأطر بمفاهيم الدبلوماسية الثقافية وأدواتها، وبالتالي فإن للتسامح أهمية ليخلص الفرد من أخطائه التي قام بها وشعوره بالذنب والإحراج، وذلك من خلال مسامحته لنفسه وتصحيح أخطائه، كما أن التسامج يرفع من رقي الشخص الذي يبادل الإساءة بالتسامح، ليجعله إنساناً مليئاً بالخير، ويمتلك نفسية سويّة، بعيدة عن الحقد والكره والأمراض النفسية.       
 
وقال بن حم بمناسبة احتفالات العالم بيوم التسامح : التسامح مبدأ إنساني يدفع الشخص إلى نسيان الأحداث الماضية، والتي سببت له الألم والأذى بكامل إرادته، وكذلك التخلي عن فكرة الانتقام، والتفكير بالأمور الإيجابية لدى الناس وعدم الحكم عليهم وإدانتهم، والعلم بأن كل البشر خطائون، وهو الإحساس بالرحمة والعطف والحنان، كما أن التسامح هو القدرة على العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت لها كافة الديانات والأنبياء والرسل، وهذا كله سيعود على المجتمع بالخير من خلال تحقيق الوحدة والتضامن والتماسك، والابتعاد عمّا يفسد المجتمع من خلافات وصراعات، ويجب احترام الثقافات والعقائد وقيم الآخرين، حتى يتحقق العدل والمساواة والحرية من خلال تحقيق الدبلوماسية الثقافية،
لذلك أكدت قيادتنا الرشيدة دوما " الإمارات هي العنوان الأول للتسامح والتعايش وقبول الآخر وأن التسامح قيمة أساسية في بناء المجتمعات وأهم سر في استقرار الدول وسعادة الشعوب " لافتا بن حم إلى سعي دولة الإمارات لترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري في مجتمعاتنا والمساهمة في نبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري .