اختارت "فورسايت جروب انترناشيونال" (Foresight Group International)، تكتل الأعمال العالمي البالغة قيمته 1.5 مليار دولار والمعني بمصالح وعمليات تجارية متنوعة في أنحاء العالم، إمارة دبي لتكون مقراً تشغيلياً عالمياً جديداً لعملياتها المتنوعة. وجاء الإعلان عن ذلك على هامش مشاركة الشركة في دورة هذا العام من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، أحد أكبر فعاليات النفط والغاز في العالم، والذي يقام في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وخلال مشاركتها في هذا الحدث، من المتوقع أن تسلط "فورسايت جروب انترناشيونال" الضوء على شركتها الجديدة "فورسايت أوفشور دريلينغ" (Foresight Offshore Drilling)، الذي جاء تأسيسها كثمرة لجهود الشركة في إعادة الهيكلة ودمج الأعمال واستحواذها مؤخراً على شركة "إتش. أس. أل" (HSL)، في خطوة ستتيح لها الدخول في أسواق صناعة النفط والغاز في كل من الشرق الأوسط والهند.

ويشير كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة إلى أنه تم تأسيس "فورسايت أوفشور دريلينغ" في إطار التحرك نحو دمج الشركات التي تمتلك خبرة تزيد على 27 عاماً في مجال النفط والغاز، ما يتيح بالتالي تقديم مستوىً من الأداء الرفيع الذي يميز "فورسايت جروب انترناشيونال". وإلى جانب جهودها فيما يتعلق بإعادة الهيكلة وبناء العلامة التجارية، قامت الشركة بشراء ثلاث منصات حفر نفطية بقيمة تزيد 600 مليون دولار. ومع اختيار دبي قاعدة جديدة لعملياتها ومع نمو أعمالها، ستوفر "فورسايت أوفشور دريلينغ" 500 فرصة عمل جديدة بحلول العام 2020. كما كشفت "فورسايت جروب انترناشيونال" أن السنة الأولى من العمليات التشغيلية لشركة "فورسايت أوفشور دريلينغ" أسفرت عن زمن تشغيلي سنوي بنسبة 99% فيما يتعلق ببناء وتكليف وتشغيل منصات الحفر البحرية الجديدة، ما يؤكد التزام الشركة المتواصل بأن تكون أكثر شركات الحفر كفاءة في دولة الإمارات.

ويدعم دخول شركة "فورسايت أوفشور دريلينغ" إلى أسواق صناعة النفط في الشرق الأوسط والهند أسطولها الحديث من منصات الحفر وفريق عملها المؤهل، فضلاً عن خبرة تمتد لأكثر من عقدين في قطاع الحفر البحري في كل من منطقة الخليج العربي والهند. ويتوقع أن يلعب قسم الحفر البحري الجديد دوراً مهماً في استراتيجية التنويع لشركة "فورسايت جروب انترناشيونال"، الأمر الذي يعكس التزام الشركة المتواصل في الحفاظ على علاقاتها القوية مع شركائها من شركات الإنشاءات وغيرها من العملاء في قطاع النفط والغاز.

وقال الدكتور رافي كومار ميهروترا سي. بي. أي، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "فورسايت جروب إنترناشيونال": "يسرنا أن نسلط الضوء على شركاتنا الجديدة "فورسايت أوفشور دريلينغ"، التي تعد جزءاً من جهودنا الحالية للدخول في أسواق صناعة النفط والغاز في كل من الهند والشرق الأوسط. وأصبح إنشاء هذه الشركة الجديدة أمراً أكثر إثارة مع إعلاننا عن شراء ثلاث منصات للحفر البحري ووضعها في دبي باعتبارها مقراً جديداً لعملياتنا التشغيلية العالمية. ونحن ملتزمون على الدوام بجعل "فورسايت أوفشور دريلينغ" شركة رائدة للحفر البحري في دولة الإمارات، وبالتالي لعب دور رئيسي في دفع عجلة النمو في الدولة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي."

من جانبه، قال جوش ويشارت، مدير العمليات في "فورسايت جروب انترناشيونال": "نحن سعداء بالتجاوب الكبير الذي تلقيناه خلال مشاركتنا الأولى في "معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول"، حيث أتيحت لنا الفرصة للتعريف بمجموعتنا وشركتنا الجديدة "فورسايت أوفشور دريلينغ". ومع سعينا إلى ترسيخ مكانتنا في أسواق الشرق الأوسط والهند، فإننا حريصون كل الحرص على مشاركة خبراتنا بدعم من فرق عملنا المتخصصة في بناء وتشغيل منصات الحفر الجديدة، والتي ساعدتنا على تحقيق فترات تشغيل آمنة لمنصات الحفر بنسبة 99.7% خلال السنة الأولى من عمل شركتنا الجديدة. وبالإضافة إلى ذلك، تعكس شراكاتنا القوية مع شركات الانشاءات والعملاء الآخرين، استعدادنا التام للتعاون وأن نكون شريكاً جيداً لكافة الجهات العاملة في قطاع النفط والغاز."

وأشار تقرير حديث صادر عن "موردور إنتيليجنس" (Mordor Intelligence) إلى أن ارتفاع نشاط الاستكشاف في منطقة الشرق الأوسط أدى إلى زيادة في عدد منصات الحفر. وفي الوقت الذي تواصل فيه المنطقة تركيزها على تنفيذ مشاريع حقول النفط والغاز الجديدة وتطوير الحقول القائمة، سيحافظ قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط على مكانته كأحد أهم مكونات مزيج الطاقة في العالم. كما أشار الخبراء إلى التطور الكبير الحاصل في هذا القطاع، لا سيما مع زيادة التوطين والتطورات التكنولوجية والكفاءة التشغيلية.

واختتم ميهروترا: "إن تعزيز حضورنا في المنطقة سيشكل خطوة استراتيجية في تحركنا نحو تقديم مستويات عالية من كفاءة الأداء التي تميزنا بها في مناطق أخرى نتيجة لاتباعنا طرق عمل مبتكرة في مجال بناء وتكليف وتشغيل منصات الحفر، التي حققت أوقات تشغيل سنوية تجاوزت 99%. وتعتبر التطورات الجديدة التي أعلنا عنها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، جزءاً من استراتيجية أكبر تهدف على بناء مستقبل مستدام للشركة بهدف ضمان الاستمرارية في السوق على المدى الطويل والاحتفال بمئوية الشركة في العام 2084. ولأننا نؤمن بأن السمعة هي الأساس، ولكوننا لا نسعى إلى أن نصبح أكبر شركة للحفر البحري في المنطقة، فإن هدفنا الأساسي يتمثل في تحقيق أعلى مستويات رضا العملاء، خاصة في ظروف السوق الصعبة اليوم. كما أننا نسعى إلى التعاون بشكل وثيق مع عملائنا لتقديم الحلول التي تلبي احتياجاتهم وتتجاوز توقعاتهم أيضاً."