بعد مواكبة إعلامية مهنية، وجهود متواصلة بذلتها على مدى 11 يوماً، كراعٍ رئيسيّ للحدث، اختتمت مؤسسة الشارقة للإعلام، مساء أمس (السبت) مشاركتها في فعاليات الدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحفل أقامته في جناحها الخاص تكريماً للقائمين على هذا الحدث الثقافي، وتقديراً لجهود الموظفين العاملين على تغطية فعالياته. 

وقدمت المؤسسة خلال الحفل درعاً تذكارياً إلى هيئة الشارقة للكتاب ممثلة برئيس الهيئة سعادة أحمد بن ركاض العامري، نظير الجهود التي قادتها الهيئة في تنظيم المعرض، كما كرمت الموظفين التابعين للمؤسسة، من إعلاميين وطواقم ميدانية، ممن سهروا على تغطية الفعاليات ونقلها بأفضل صورة.

وحضر الحفل كلّ من الشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، وسعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين بالمؤسسة والمدراء والموظفين والإعلاميين.  

وثمّن سعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام في كلمة ألقاها خلال الحفل، جهود جميع العاملين على إنجاح ونقل فعاليات المعرض، مشيراً إلى مساهمة كلّ الأفراد في ترك بصمة واضحة ولافتة على صعيد تغطية ومواكبة المعرض بما يليق بمكانة الشارقة الثقافية والمعرفية أمام العالم بأسره. 

وقال مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام: "نقف اليوم في ختام فعاليات هذا المحفل الثقافي الهام الذي أراد له صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن يكون حجر الزاوية الأساسي في بنيان الثقافة الذي تفخر إمارة الشارقة في قيادة مشهده، لنؤكد على الجهود التي بذلت من أجل إنجاح المعرض ونقل صورة إعلامية تليق بهذه التظاهرة الثقافية".  

وتابع: "بعد كلّ النجاحات المتتالية التي يحققها المعرض عاماً بعد آخر، أتقدم بالشكر إلى هيئة الشارقة للكتاب، التي بذلت جهداً كبيراً، في سبيل إيصال هذا الحدث إلى مكانة مرموقة بين أوساط الثقافة والمعرفة العالمية، كما إنني أثمن مهنيّة جميع العاملين لدى مؤسسة الشارقة للإعلام، الجنود المجهولين، الذين واكبوا الأحداث ليل نهار، واستطاعوا بتغطيتهم المتواصلة أن يوصلوا صوت الثقافة، ورسالة إمارة الشارقة، إلى العالم". 

وأكد خلف على حرص الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، على متابعة سير عمل جميع الطواقم الإعلامية التابعة للمؤسسة على أرض المعرض، والتواجد في جميع الفعاليات التي أقامتها، وتقديم الدعم المعنوي للجميع، لافتاً إلى أن هذه الجهود انعكست بشكل واضح على أداء العاملين في المؤسسة.

ومن جانبه أشاد سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، في كلمة له بجهود المؤسسة وكوادرها الإعلامية في بثّ ونقل صورة الإمارة الثقافية والمعرفية، لافتاً إلى المهنية العالية التي التزم بها جميع العاملين والتغطيات المميزة التي قدموها طيلة أيام المعرض. 

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب: "نجني اليوم حصاد سنوات من العمل، والجهد المبذول من جميع الجهات، والشركاء، والداعمين لنا في هذا الصرح الذي بات سفيراً عالمياً للثقافة العربية، فكل هذه النجاحات لم يكتب لها الحضور لولا وجود كوادر تعاونت معنا ونقلت الحدث بما يليق بمكانة الشارقة ورسالتها، لتقدم دورها الذي لا يمكن إغفاله، وهنا يبرز دور المؤسسة التي تأهبت على مدار 11 يوماً متواصلة لتترجم بتغطياتها المتميزة رؤى وتطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تدعونا دوماً لتقديم صورة حضارية عن إمارة الشارقة". 

وفي ختام الحفل، أُقيمت مأدبة غذاء لجميع القائمين والعاملين في هيئة الشارقة للكتاب، ومؤسسة الشارقة للإعلام، تقديراً للجهود التي بذلت في إظهار المعرض بأبهى حلّة، وتسليط الضوء على مكانته، ودوره الريادي في قيادة الحراك الثقافي في المنطقة والعالم.  

وشاركت مؤسسة الشارقة للإعلام هذا العام بجناح خصص لها ضمن الردهة الرئيسية للمعرض، ما مكنها من تأمين تغطية إعلامية متميزة، حيث سخرت وطيلة أيام الفعاليات، طواقمها وأجهزتها المسموعة والمرئية لتغطيتها، إذ أنشأت استوديو تلفزيوني وآخر إذاعي داخل الجناح، لتنقل جميع الفعاليات ضمن بثّ حيّ ومباشر، كما حرصت على تخصيص مساحات برامجية، استضافت من خلالها مجموعة من ضيوف المعرض ضمن توليفة بثّ اشتركت بها قنواتها وإذاعاتها المتنوعة.