يا شَوقَ مساءٍ تتهجّدني حروفه، تعانقُ نجمات السماء؛ فتصبحَ قصيدة .. ما زلتُ أبحثُ عن روحي بين خطوةٍ وخطوة، أسابقُ المدى يا "مدايَ" في اقتحامِ ظلّكَ المجنون، أتابعُ هجرةَ الحنين الى الحنين، والحزنِ إلى الحزن، والتّوق إلى الفرح .. !