رفع الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس،  أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على دعمه لرياضة البادل تنس، ورعايته الكريمة لمنافسات بطولة دبي الدولية لأساتذة البادل تنس، التي تقام  من 25 إلى 31 أكتوبر الجاري، في مجمع ند الشبا الرياضي.
وقال رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس: "ما كان لنا أن نستضيف منافسات أقوى بطولة دولية للبادل تنس، لولا دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي قدم لهذه الرياضة الدعم والرعاية التي مكنتها من الانطلاق والنمو والتطور هنا، كما أمر بتشييد أحدث الملاعب لممارسة هذه الرياضية وتوفير الكوادر المختصة لنشرها وتطويرها ، وضرب المثل للشباب في أهمية هذه الرياضة حين قام سموه بممارستها والإشادة بها وحث الشباب على ممارستها، وقام أيضا بدعمنا لتأسيس اتحاد رياضي للبادل تنس لإدارة وتطوير هذه الرياضة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وتنظيم بطولاتها و زيادة عدد ممارسيها".
ورحب  الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بالمسؤولين الدوليين ونجوم البادل التنس الذين توافدوا على الدولة للمشاركة في البطولة، وقال:" ببالغ السرور نستقبل مسئولي و نخبة لاعبي ولاعبات البادل تنس في العالم للتنافس في بطولة دبي الدولية لأساتذة البادل تنس، وهي البطولة التي تنتقل لأول مرة لخارج قارة أوروبا حيث سيكون لنا شرف استضافتها في دبي ، وتحديدا في مجمع ند الشبا الرياضي الذي شهد انطلاقتها الأولى واستضاف العديد من منافساتها".
وأضاف: "لقد لمس عدد من أبطال ومسئولي رياضة "بادل تنس" خلال زياراتهم السابقة لدبي حجم الاهتمام بهذه الرياضة، ومستوى الملاعب الحديثة التي شيدناها هنا، كما أن الكثيرين منهم باتوا من الوجوه المألوفة هنا حيث تنافسوا في بطولات سابقة على ذات الملاعب التي ستستضيف بطولة الأساتذة هذه، وهو أمر يؤكد حرص اتحاد الإمارات للبادل تنس على نشر هذه الرياضة الرائعة و زيادة عدد ممارسيها وتنظيم المزيد من المسابقات المحلية والدولية إلى جانب تكوين قاعدة من ممارسي اللعبة من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها، ليس في دبي وحدها، وإنما في جميع مدن الدولة".
وأكد رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس أن  جمهور البطولة في صالة ند الشبا وعبر شاشات التلفزيونات سيتابع أفضل المستويات لأبطال البادل تنس، و قال "إن الجميع سيكون فائزا بداية من الأبطال الذين سيحزون الألقاب، مرورا بباقي اللاعبين الذين سيعودون إلى أوطانهم بذكريات عديدة جميلة عن دبي والدولة ، وصولا إلى لاعبينا الذين خاضوا التصفيات واكتسبوا خبرات إضافية تفيدهم في مشوارهم الرياضي المقبل، وانتهاء بالجمهور الذين حرصنا على توفير كافة سبل الراحة له، وتخصيص هدايا قيمة له تقديرا لدوره في التشجيع وإضافة المزيد من الحماس إلى البطولة".
ومن المقرر أن تختتم يوم غد (الاحد) فعاليات التصفيات بإقامة مواجهات الثنائيات الأربعة المتأهلة من التصفيات المحلية التي اسدل الستار عليها في ساعة متأخرة ليلة أمس "الجمعة"، مع الثنائيات الأربعة المتأهلة من التصفيات التي أقيمت في مدريد، على أن تقام مساء مراسم المؤتمر الصحفي الرسمي للبطولة، والكشف عن البرنامج الكامل لمباريات المنافسات العالمية التي تنطلق يوم 26  الجاري ويتنافس فيها 108 لاعبا ولاعبة من مختلف دول العالم.
وشهد الدور الأول للتصفيات المحلية الذي انطلق ليلة أمس الأول (الخميس)، نتائج جيدة للاعبينا، بعدما نجح الشيخ سعيد بن حشر آل مكتوم وزميله محمد الجناحي، من الفوز على الثنائي  سيزار هيريروس وألبرت جوال، بمجموعتين دون رد، بواقع "6-2 و6-3”.
كما تغلب الثنائي عمر الشريف وخافيير مولينا على الثنائي خوان دي ديوس وأويول جويو، في واحدة من أقوى مباريات الدور الأول، وبنتيجة بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، بواقع "6-صفر و5-7 و6-3”.
كما تفوق الثنائي خافيير ماسون وأسير جارابيتا على الثنائي راؤول كويستا وجاكوب كالديرون، بمجموعتين دون رد، بواقع "6- صفر و6-صفر”، لينتقلا إلى الدور الثاني حيث سيواجهان الثنائي خافيير لوبيز وماوريسيو أندريني.
وتمكن الثنائي جوردي هيرنانديز وكارلوس لونا من التفوق على الثنائي عمار الحمداني وخافيير مورينو، بمجموعتين دون رد، بواقع "6-صفر و6-صفر”.
فيما خسر الثنائي أحمد حسين وأحمد الكتبي أمام الثنائي  توماس برامينج وآلان دوجلاس، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، بواقع "3-6 و6-3 وصفر-6".

 

سعيد بن حشر: استعديت بشكل مكثف للمنافسات
 كشف الشيخ سعيد بن حشر آل مكتوم، عن قيامه بتحضيرات مكثفة للتواجد في المنافسات، كان آخرها تدريباته اليومية لمدة أسبوع متواصل في ملعب البادل تنس في نادي الإمارات للجولف، حيث كان يقضي خمس ساعات يوميا، للعمل على رفع اللياقة والتحضيرات الفنية للمواجهات المقبلة.
وأوضح أن المباراة الأولى جاءت وفق التوقعات، والأهم تحقيقه نتيجة الفوز والانتقال إلى المرحلة الثانية، فيما أكد أن التحدي الأكبر بالنسبة له بلوغ النهائيات العالمية، وقال: أطمح أن أواصل مسيرتي في المنافسات، وأنجح باجتياز اللاعبين القادمين من تصفيات مدريد، ليبدأ التحدي الأكبر في البطولة العالمية التي يسعدنا أن تستضيفها دبي".
وأوضح أن إقامة البطولة الدولية في دبي، من شأنها أن تنقل اللعبة إلى مستويات أعلى في الدولة والمنطقة، وتساهم بمواصلة مسيرتها التي بدأتها بقوة وتواصل العمل فيها على نفس النسق نحو مستقبل مشرق.

أوجست: مبادرة لربط اللاعبين المحليين بالحدث
عبر هيرنان أوجست، مدير التطوير الدولي لمنظمة الجولة العالمية للبادل تنس، عن تقديره للجنة المنظمة لإقامة هذه التصفيات المحلية المؤهلة إلى نهائيات بطولة دبي الدولية للأساتذة، موضحا إنها من الأفكار الرائدة التي من شأنها أن تساهم بربط اللاعبين المحليين بالحدث، وتعزيز مستوياتهم على المدى الطويل.
وأوضح اوجست، أن العادة جرت أن تقام بطولات دولية في ألعاب أخرى، حيث يكتفي اللاعبون المحليين بالمشاهدة فقط، أو اختيار احدهم لخوض مباراة واحدة فقط ببطاقة دعوة كما يحصل في التنس على سبيل المثال، لكن الامر مختلف في هذه البطولة التي منحت اللاعبين الإماراتيين والمقيمين في الدولة الفرصة للشعور بأجواء المنافسات، والسعي لإثبات جدارتهم للتواجد في البطولة العالمية.
وعبر أوجست عن تقديره لجهود اتحاد الإمارات للبادل التنس والقائمين على مجمع ند الشبا الرياضي على المجهودات الكبيرة التي بذلوها حتى تتحول هذه البطولة إلى حقيقة، وتمنى التوفيق لجميع المشاركين لقضاء أسبوع لا ينسى في دبي.


شوارع ند الشبا تتزين بأعلام البطولة
تزينت الشوارع المؤدية إلى مجمع ند الشبا الرياضي، بأعلام البطولة التي تحمل شعار وألوان الحدث المميز، كما ارتدت القاعة أبهى حلة لها بانتظار انطلاق المنافسات العالمية، وشهدت الصالة ترتيبات خاصة ووجود شاشات الكترونية حديثة، فيما تم الاستعانة بكاميرات ثابتة للتصوير بزاوية مميزة من الأعلى.
وأكملت اللجنة المنظمة كافة الترتيبات وارتدت صالة ند الشبا الرياضية أبهى حلة مع انطلاق المنافسات، فيما كانت استقبلت النجوم المشاركين في مطار دبي الدولي، بترتيبات أنيقة وفريدة من نوعها مع تواجد فريق من أبناء الدولة، وتوفير سيارات "رينج روفر" من الطراز الحديث لإيصالهم إلى الفندق الرسمي وملعب البطولة.


اهتمام عالمي بالمنافسات
بدأت الصحف العالمية بالاهتمام بالمنافسات، وتسليط الأضواء عليها وتحديدا صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، التي خصصت موضوعا موسعا عنها، إلى جانب وضع إعلانات ترويجية فيها، حيث تعتبر البادل تنس واحدة من أكثر الألعاب شعبية في إسبانيا، ويمارسها عدد كبير من اللاعبين، بما جعلها تحصد الألقاب العالمية في مختلف المناسبات خلال السنوات الماضية، وسط مزاحمة من الأرجنتين.