سيواصل قطاع البناء والتشييد في المملكة العربية السعودية نموه خلال السنوات المقبلة في ضوء العدد الكبير من المشاريع الجارية والمزمع تنفيذها في قطاعات النقل والبنية التحتية والمرافق والتعليم والرعاية الصحية، والتي تزيد قيمتها على تريليون دولار. كما سيحافظ قطاع البناء والتشييد على هيمنته الإقليمية كأكبر سوق للبناء لفترة من الزمن مدفوعاً بالتوسع الديموغرافي وبرنامج الاستثمار للحكومة السعودية. وأعطى قطاع الإنشاءات المزدهر في السعودية دفعة هائلة للشركات الخاصة المحلية والدولية لتبرز دورها في هذا النمو.

وستستمر المشاريع الكبرى، بما في ذلك المدن الاقتصادية وتوسعة المطار ومرافق الرعاية الصحية وتوسعة شبكة السكك الحديدية، في إستقطاب العديد من الشركات متعددة الجنسيات من أجل تأسيس حضور لها في السوق السعودي. وسيستضيف معرض البناء السعودي، المعرض الدولي السابع والعشرون لتقنيات ومواد البناء، ما يزيد على 19 دولة و17 جناحاً وطنياً خلال فترة إنعقاده على مدى أربعة أيام من 13 – 16 محرم 1437هـ في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويشكل "معرض البناء السعودي"، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة، منصة تتيح لشركات الإنشاءات العالمية فرصة التواصل مع رواد ومتخصصي القطاع الإنشائي على المستويين المحلي والإقليمي.

ويعد "معرض البناء السعودي" معرض البناء الأكبر على مستوى الأعمال في المملكة من حيث مساحة العرض وعدد العارضين والمشاركة الدولية وعدد الزوار. وتضم قائمة الدول التي أكدت مشاركتها في هذا الحدث كلاً من البحرين والبرازيل وكندا وفنلندا واليونان والهند والكويت ولبنان ومالطا والمغرب وعُمان وفلسطين وبولندا وقطر ورومانيا وسنغافورة وسويسرا وأوكرانيا والولايات المتحدة، كما أن هناك مشاركة لعدد كبير من الشركات الأوروبية المُصنعة لمعدات البناء. وبالإضافة إلى ذلك، سيستضيف المعرض أجنحة تمثل النمسا وبلجيكا والصين ومصر وألمانيا وإندونيسيا وإيطاليا والأردن وكوريا والبرتغال والسعودية وإسبانيا وتايوان وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.saudibuild-expo.com