نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي جلسة مجتمعية حوارية بعنوان "قنوات التواصل الإجتماعي نعمة ام نقمة" في مجلس السيد أحمد بن سند بدبي يوم أمس الثلاثاء الموافق 31 اكتوبر ، بمشاركة مجموعة لافتة من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة وشخصيات اعلامية ومن مواقع التواصل الاجتماعي والأعيان والجمهور، وذلك بهدف مناقشة آفاق قنوات التواصل الاجتماعي، وآثارها الايجابية والسلبية، وآفاق استثمار هذه القنوات لخدمة الدولة والمجتمع. 
وناقشت الجلسة محاور منهجية عدة تنوعت بين تأثير قنوات التواصل الاجتماعي  على الأسرة، وتأثير قنوات التواصل الاجتماعي على الشباب وتشكيل أرائهم المستقبلية ونظرتهم الي المستقبل، كما تطرقت الجلسة إلى ظواهر الكسب السهل والترويج للبضائع والسلع الضارة عن طريق مشاهير التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مفاهيم التواصل الاجتماعي وتأثيره على الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، وطرق وآليات الاستفادة الإيجابية من شبكات التواصل الاجتماعي ونشطاء شبكات التواصل. 
وشارك في الجلسة الدكتور حسين المسيح، خبير قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع بدبي متحدثاً عن جوانب وتأثيرات قنوات التواصل الاجتماعي على الأسرة وعلاقة أفرادها ببعضهم البعض، كما تناول كل من الدكتور علي قاسم، والإعلامية ديالا علي، علاقة قنوات التواصل الاجتماعي بالشباب.
كما تطرق إبراهيم بهزاد مدير إدارة الملكية الفكرية بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي بشكل موسع إلى ظاهرة الكسب السريع والترويج للبضائع والسلع المقلدة التي قد تكون ضارة، وذلك عن طريق مشاهير قنوات التواصل الاجتماعي، ثم قدم الخبير في المجال الأمني والمستشار الاعلامي خليل علي آل علي مخاطر قنوات التواصل الاجتماعي الامنية على الاسرة والمجتمع والدولة.
كما قدم الدكتور أنور الحمادي مستشار ورئيس قسم الجلدية بهيئة الصحة بدبي, نبذة عن المخاطر الصحية لقنوات التواصل الاجتماعي عن طريق اتباع عادات صحية غير صحيحة والترويج لعقاقير طبية غير مرخصة عن طريق قنوات التواصل الاجتماعي.
وقال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع: "في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، تعمل هيئة تنمية المجتمع إلى ايجاد مقاربات عملية لتفعيل أطر العمل الاجتماعي على كافة المستويات، وتفعيل دور المنصات المجتمعية الهادفة في الوصول لكافة شرائح المجتمع، وتفعيل دورها المحوري في ربط فئات المجتمع ببعضها البعض، وصولاً إلى عملية تواصل بناءة وايجابية، تستهدف مشاركة المعرفة الايجابية ومد جسور التواصل بين أفراد المجتمع وجهاته ومؤسساته." 
وأضاف قائلاً: " تعمل الهيئة – بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين- على تفعيل قنوات الاتصال المجتمعي والانتقال بها إلى فضاءات أوسع على مستوى الإمارة، وجزء من تلك العملية هي مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت احدى القضايا الساخنة التي تفرض نفسها بقوة على المشهد المجتمعي الراهن في المنطقة بشكل عام والمجتمع الاماراتي بشكل خاص، خصوصاً في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، لذا تسعى الهيئة إلى ايجاد الآليات والأطر اللازمة لتشجيع الاستخدام الأمثل لهذه المواقع، والتأكيد على الاستفادة منها بشكل أفضل في تقوية التلاحم المجتمعي وعملية البناء الاجتماعي، ومحاولة تخفيف وازالة الآثار السلبية التي قد تنجم عن بعض الاستخدامات الخاطئة لهذه المنصات."  
والجدير بالذكر أن مبادرة الأجندة المجتمعية تم اطلاقها من قبل هيئة تنمية المجتمع بدبي، وهي عبارة عن تنظيم جلسات حوارية تناقش مواضيع اجتماعية مختلفة يشارك بها مسؤولون يمثلون جهات حكومية مختلفة محلية واتحادية وخاصة بالإضافة إلى مجموعة من المثقفين وافراد المجتمع للخروج بتوصيات ترفع إلى الجهات المعنية و أصحاب القرار .