انطلقت أمس ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الاتحاد الدولي للطرق الأول، بمركز دبي التجاري العالمي، جلسة نقاشية تحت عنوان "المركبات ذاتية القيادة والمتصلة بالإنترنت" وذلك في قاعة راشد بالمركز، والتي ضمت كل من جوناثان سبير / مدير – أتكينز سنغافورة / البنية التحتية للمدن في ربط المركبات ذاتية القيادة، وكريستينا مارولدا / ضابط أبحاث اللجنة الأوروبية / الدعم الفيزيائي والرقمي للربط الاوتوماتيكي في أوروبا، وكوروش أوليا / مدير أول ستانتيك - الولايات المتحدة الأمريكية / ربط المركبات ذاتية القيادة في شمال أمريكا،   وأدار  الجلسة جون فاني / المدير التنفيذي لشركة جريس للاستشارات تم مناقشة إمكانية تسويق هذه النوعية من المركبات، من حيث كونها مقبولة ومحاطة ببنية تحتية آمنة، ومدى تأثير هذه المركبات في المجتمع وحياة الناس من جهة وقت الرحلة المستغرق، والأماكن التي يمكن الوصول إليها، والتسهيلات التي يجب أن تصاحبها أثناء تشغيلها.
واستعرض المشاركون إمكانية المركبات ذاتي القيادة في تخفيض معدلات التلوث البيئي، مع التأكيد على وجود خطة طموحة لتفعيل دور هذه المركبات في الحد من معدلات الحوادث، والمساهمة في تخفيف التكدس المروري، والانسيابية في الشوارع والطرق، مشيرين إلى ضرورة الأخذ بالاعتبار شريحة الطلاب كرقم مهم في السفر والرحلات في المستقبل، فضلا عن أهمية تخصيص 30 % من أراضي المدن لمسارات هذه المركبات، وأنه يجب دراسة البنية التحتية لملائمة هذا المشروع الحلم، مع إعادة تخطيط المدن حسب احتياجات الناس للمركبات ذاتية القيادة.
وفي الجزء الثاني من الجلسة التي شاركة فيها كل من محمد عبد العاطي رئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة سنترال بفلوريدا، ودانيال هيكي مدير العلاقات الدولية الحكومية شركة 3M ، وداريو مينيشتي المدير الإقليمي لمجموعة PTV، وأدار الجلسة جون فاني المدير التنفيذي لشركة جريس للاستشارات.  
وعرض محمد عبد العاطي مقارنة إحصائية بين المركبات والشاحنات من حيث الحوادث وقال: إن هذه الأفكار دفعت البعض إلى الاعتقاد بأننا بصدد رؤية المزيد من هذه الشاحنات ذاتية القيادة في الشوارع والطرق الرئيسية، ما يمثل سابقة ستحذو حذوها السيارات الخاصة مستقبلاً.
وتحدث دانيال هيكي عن الفوائد المرجوة من المركبات ذاتية القيادة والتي تتمثل بتحسين نمط قيادتها ، وتفادي المخاطر وإدارة حركة المرور ، فيما تحدث داريو مينيشتي عن مركبات تعرضت لحوادث اصطدام تحت الاختبار، وأن  هناك عدة طرق لتقدير الفائدة من هذه التكنولوجيا بطرق تحليلية مبنية على أساس محاكاة فعلية للواقع، وخلال الدراسات تم استعراض حالات الاصطدام بين المركبات والحيوانات، وأن هناك تكنولوجيات متعددة لتقليص هذه الحوادث بنسبة 30% من خلال التنبؤ بها قبل حدوثها ؛ وقد تم تطبيق هذه التكنولوجيا على بعض المركبات.