نعم؛ 

تتحرّشُ بي كلَّ زوابعِ الهذيانْ، ويفشلُ المدادُ بتصنيف دمي، شهيٌّ انتَ اكثر من طالعِ الفنجان، سيّد لحظاتي انت؛ تصنع فرحي وتحلّقُ بِنا حيثُ شاء الهوى فتزرع في السماء وروداً وتراقصني فوق ارضٍ مرصعة بالنجمات.

انت؛ يا من أعطي لحرفيَ سحر البيانِ ودفئه، قل لي بربك كيف لي ان آصف كلُ هذا الدفق لرجلٍ متقدٍ مثلك يضجٌّ حياةً  والقا، رجلٌ يليق به فرحٌ خاص ومفرداتٌ خاصة ! قد استعجمتِ الحروفُ بوصفكَ ووصفِ لحظاتكْ، هل عليّ ان أضيفك حرفاً جديداً الي العربية أيها النصف المجنون الاخر  الذي لا ينشطر

الاّكَ؛ يا الاّي .. لا اكتمل !!