في الثاني والعشرين من أكتوبر من كل عام، يتجدد احتفالنا بـ "اليوم العالمي للطاقة" الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، منذ العام 2012 خلال منتدى الطاقة العالمي في دبي. ويعد هذا اليوم مناسبة هامة لنا لبذل مزيد من الجهود اتجاه توعية مجتمعاتنا بأهمية ترشيد الطاقة وتخفيض البصمة الكربونية والحد من الممارسات الضارة بالبيئة، إلى جانب مواصلة المساعي الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودفع عجلة الاقتصاد الأخضر.
ونحن ملتزمون بتنفيذ الرؤى السديدة لقيادتنا الرشيدة في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة لضمان مستقبل مستدام لنا ولأجيالنا القادمة، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 الهادفة لأن تصبح دولة الإمارات من أفضل البلدان في مختلف مجالات الطاقة والاستدامة بحلول العام 2021، وخطة دبي 2021 التي تهدف لأن تكون دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة، مستدامة في مواردها، وذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة.
وتولي "إمباور" أهمية كبرى لنشر الاستدامة بين أفراد المجتمع، وحثهم على تبني ثقافة ترشيد استهلاك طاقة تبريد المناطق، من خلال الخطط والاستراتيجيات الطموحة التي نضعها لإطلاق مبادرات ومشاريع تهدف إلى تحسين جودة البيئة بالاعتماد على مصادر الطاقة الطبيعية، الأمر الذي يدعم خطط التنمية المستدامة في إمارة دبي تماشيا مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة، الرامية إلى توفير 7 بالمئة من طاقة دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2020، و25 بالمئة بحلول 2030، و75 بالمئة بحلول عام 2050.