انطلقت أعمال المؤتمر الخليجي الرابع للصيدلة في دبي برئاسة سعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص وحضور ممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي والشركات الدوائية العالمية والمصانع المحلية وقرابة 500 شخص من داخل وخارج الدولة.
وأوضح الدكتور أمين الأميري حرص الوزارة على نقل تكنولوجيا المعرفة وإنشاء مراكز أبحاث في مجال الصيدلة الاكلينيكية والروبوتية وفق معايير وجودة عالية لتعزيز قدراتنا في مجال اقتصاد الصيدلة ومنظمومة الأمن الدوائي وتتيح توفير الأدوية للمرضى وخاصة المصابين بالأمراض المزمنة.

مستقبل علم الصيدلة نحو الاتمتة الذكية
وأكد سعادته أن المؤتمر وناقش العديد من المحاور وأهمها؛ تطور الخدمات الصيدلانية في قطاع المستشفيات، التطور الحديث في الصيدلية الاكلينيكة، الآلية الجديدة في دعم الابتكار في مجال الدواء، مستقبل علم الصيدلة في دول مجلس التعاون الخليجي، الصيدليات عن بعد، الإيجابات المرجوة من أتمتة الصيدلة، تطوير أسس التبريد المتكامل عن الدواء، سلامة المرض من خلال السلامة الدوائية.
يشمل المؤتمر العديد من ورش العمل التي تركز على ممارسات الصيدلة في المستشفيات وممارسة الصيدليات الخاصة كما ناقش المؤتمر مستقبل التطوير والصيدلية الاكلينيكية فيما يخص صيدليات المجتمع وكذلك سيركز على تطوير مهارات الصيادلة الاكلينيكيين في المستشفيات وسوف تصدر التوصيات لتطوير برامج الصيدلة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. 

توحيد الجهود الخليجية في صناعة الدواء 
وصرح د أمين أن التوجهات الحديثة من قبل مجلس التعاون الخليجي تنصب في توحيد الجهود نحو دعم الصناعات الدوائية فضلاً عن تشجيع المصانع المحلية للتركيز على صناعة الأدوية المبتكرة، وتعزيز ثقافة المجتمع في مجال الثقة بالصناعات الدوائية المحلية بدول مجلس التعاون الخليجي .وقد توجه الاجتماع نحو المبادرات والأنظمة التي تشجع على دعم الصناعات الدوائية في دول المجلس والعمل على وضع الأنظمة والمعايير التي تشجع الاستثمار المحلي والعالمي في مجال الصناعات الدوائية من خلال نموذج ناجح تجسده دولة الإمارات .

التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في تعزيز تنافسية قطاع الصيدلة الاكلينيكية
وأكد الدكتور أمين الأميري على أهمية انعقاد المؤتمر في نسخته الرابعة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في الدولة ومجلس التعاون الخليجي مما يسهم في تعزيز تنافسية قطاع الصيدلة الاكلينيكية وبماء بيئة تشريعية واستثمارية لتطوير علم الصيدلة تواكب أفضل الممارسات العالمية لتكريس دولة الإمارات كوجهة عالمية لاستقطاب الشركات الدوائية العالمية وتحفيزها على إقامة مصانع في الدولة، بعد أن بلغ عدد مكاتبها العلمية 54 مكتباً علمياً تمثل الشركات العالمية المصنعة للدواء بالعالم والمتوقع أن يصل عدد المكاتب إلى 75 مكتباً علمياً بحلول العام 2021 ووصلت استثماراتها إلى  ملياري درهم سنوياً.
قيمة سوق الدواء تتطور بشكل متسارع
و ذكر الدكتور الأميري أنه في عام 2016، بلغت قيمة سوق الأدوية في دولة الإمارات 9.61 مليار درهم. ومن المتوقع عام 2020 أن تصل قيمة الإنفاق على الدواء إلى 13.13 مليار درهم ، وبحلول عام 2025، ستكوم قيمة الإنفاق على الدواء 21.74 مليار درهم مدفوعا بالنمو السكاني، وتغير الوضع المرضي، واستخدام الأدوية الحديثة مثل عقاقير التكنولوجيا الحيوية.
كما أشار الأميري إلى أنه للإمارات 18 مصنعاً دوائياً بحلول نهاية عام 2016 ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 34 مصنع بحلول عام 2021 و تدعم الوزارة المصانع المحلية في إيجاد شراكة استراتيجية مع المصانع العالمية، ولإنتاج الأدوية المبتكرة في الدولة وتم توقيع 5 اتفاقيات حتى الآن بذلك الخصوص.