أنهت الأمانة العامة لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" الاستعدادات لتنظيم ندوة دبي الدولية الحادية عشر للإبداع الرياضي التي تنظمها الجائزة سنوياً والمقرر إقامتها يوم 27 أكتوبر الجاري في فندق انتركونتيننتال- دبي فستيفال سيتي تحت شعار "الابتكارات الرياضية".

وقال سعادة خالد علي بن زايد أمين عام الجائزة " لقد تم اختيار شعار (الابتكارات الرياضية) للندوة سيرا على نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) الذي أطلق مبادرات لتشجيع الابتكار وخصص اسبوعا للابتكار، كما أمر بإنشاء متحف للابتكارات باسم متحف المستقبل وذلك لدعم توجهات الدولة في تعزيز مسيرة الابتكار وتطوير بيئة تحفز على الابتكار تتلاءم مع متطلبات الجيل الجديد في بناء مدن المستقبل الذكية ، ويشرفنا في الجائزة أن نسير على هذا النهج ونشجع القطاع الرياضي على الابتكار والإبداع في العمل".

و اضاف " تم الانتهاء من اعتماد المحاضرين في الندوة وتجهيز المواد التعريفية و التوثيقية و العروض التوضيحية التي سيتم استخدامها في شرح المحاضرات، ويسرنا أن نفتتح الندوة بجلسة يتحدث فيها المحاضر البريطاني الشهير جميل قريشي الذي يعد من أبرز المحاضرين الدوليين في مجال الابتكار، وهي فرصة للمشاركين في الندوة وجمهورها عبر التلفزيون أن يتعرفوا على السبل والعوامل التي تحفز على الابتكار وتساهم في تحقيق نتائج جيدة في هذا المجال الحيوي المهم".    

ويتضمن برنامج الندوة محاضرتين يتحدث فيهما اثنين من الفائزين هما محمد سعيد حمان مبتكر كرة العين الذي كان من بين الفائزين بالجائزة و سام كاتيلا مدير شركة ماميمو الذي ابتكر وأطلق بطولة رياضية جديدة هي "كأس بولو الشاطئ" والذي كان من بين الفائزين بالجائزة أيضا.

وأعلنت الأمانة العامة عن اطلاق التسجيل الالكتروني للمشاركة في الجائزة وتطبيق العديد من الحلول الذكية بما فيها الاستبيان والتقييم الالكتروني و توجيه الاسئلة للمحاضرين والمتحدثين عبر تطبيقات الهاتف المحمول والاجهزة اللوحية الذكية، وكذلك الحصول على شهادة المشاركة الكترونيا، و هي التطبيقات التي باتت ركنا أساسيا في العمل ضمن الجائزة حيث يتم استخدام التحكيم الالكتروني ايضا، وغيرها من الحلول والتطبيقات الذكية التي اعتمدها مجلس أمناء الجائزة سيرا على نهج الحكومة الذكية والمدينة الذكية التي نعيش فيها.

من جهة ثانية تواصلت الأمانة العامة للجائزة مع الأندية والمؤسسات الرياضية الوطنية لدعوة منتسبيها لحضور الندوة والاستفادة منها ، كما تمت دعوة العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في الدولة من أجل تعميم الاستفادة في موضوع الابتكار الرياضي وتوفير الفرصة لهم للاستفادة من التجارب الثرية للمتحدثين.

وسيتم توفير الترجمة الفورية والترجمة بلغة الاشارة لتقديم الدعم لفئة الصم والبكم من أجل الاستفادة مما سيتم طرحه في الندوة التي باتت تحتل مكانة مميزة في الأجندة السنوية للفعاليات الرياضية.