استضافت "جنرال إلكتريك" مؤتمر "تحولات قطاع الطاقة" في دبي يوم الاثنين 16 أكتوبر 2017. وهدف المؤتمر، الذي جمع أكثر من 200 شخصية من خبراء الطاقة في العالم والمنطقة، إلى تبادل الخبرات المستقاة من المشاريع الرائدة على مستوى القطاع حول العالم، وتسليط الضوء على الحلول الجديدة التي من شأنها تعزيز كفاءة قطاع الطاقة، وكذلك مناقشة نماذج الأعمال الجديدة في القطاع. كما سلط هذا الحدث الحصري، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع شركة "ميد"، الضوء على أبرز التوجهات والابتكارات في منظومة الطاقة، والتي من شأنها المساهمة في تعزيز مستوى الإنتاجية والتنوع والكفاءة التشغيلية في هذا القطاع بجميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان.
 
وتحدث طاهر دياب، مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط في "المجلس الأعلى للطاقة في دبي"، عن دور القطاع الحكومي في تأمين مصادر مستدامة من الطاقة؛ وقدم رؤى معمقة حول سياسة الطاقة والإطار التنظيمي وأوضح قائلاً: "إلى جانب الشراكة مع القطاع الخاص والتركيز على عناصر رئيسية مثل الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية وبناء الإمكانات والأبحاث والتطوير، تركز دبي على إدارة الطلب على الطاقة من خلال إطلاق مبادرات لتعزيز الكفاءة. وتشكل ’استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050‘؛ التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله؛ خارطة طريق لتحقيق أهدافنا بمجال الطاقة المستدامة". 

ومن جانبه قال جوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لوحدة أعمال خدمات الطاقة لدى "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستعرضاً التحولات الكبيرة والتوجهات الكلية التي ترسم ملامح قطاع الطاقة في المنطقة: "رغم التطور الملحوظ الذي تشهده البيئة الاقتصادية، فإننا نلمس إقبالاً كبيراً على الابتكار ورغبةً شديدةً في التعلم وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في مختلف أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان على سبيل المثال. ويحتاج مشغلو قطاع الطاقة اليوم إلى شركاء يأخذون بعين الاعتبار كامل شبكة القيمة لقطاع الكهرباء- بدءاً من توليد الطاقة، ومروراً بنقلها وتوزيعها، ووصولاً إلى استهلاكها- وكذلك مجموعة متنوعة من الحلول لمساعدتهم على تحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة. ونحن في ’جنرال إلكتريك‘ حريصون على التعاون مع عملائنا ومختلف المعنيين عبر جميع مراحل سلسلة القيمة هذه لدفع عجلة التحول الصناعي الرقمي لقطاع الطاقة في المنطقة". 

وقد دأبت "جنرال إلكتريك" لأكثر من 80 عاماً على تطوير قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واليوم تساهم التقنيات المتطورة التي تطورها الشركة بتوفير ما يصل إلى 40% من الطاقة في المنطقة. وبينما تركز حكومات هذه المنطقة على تنويع مزيج الطاقة وتطوير بنيتها التحتية الحالية إليها وموثوقيتها وكفاءتها واستدامتها وتوفيرها إلى أعداد أكبر من الناس، تساعد "جنرال إلكتريك" عملاءها وغيرهم من المعنيين على تحقيق تغييرات نوعية في قطاع توليد الطاقة عبر تزويدهم بمجموعة متطورة من التقنيات الصناعية الرقمية.