أوضح الشاعر الإماراتي الدكتور طلال الجنيبي أن فعاليات "الأيام الثقافية الإماراتية" في مدريد التي تنظمها مبادرة "سفراء زايد" بالتعاون مع سفارة الإمارات في مدريد، تحت شعار "الإمارات.. جسر الثقافات"، والتي ستنطلق في السادس عشر من  أكتوبر الجاري برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، تمثل جسراً حضارياً ما بين ثقافة مشرقية أصيلة مكتسية بروح حداثة الحاضر وما بين حضارة غربية يسري في عروقها بقايا وجود عربي إسلامي غرس في ملامحها الفكرية والمظهرية والمعمارية والنفسية والإنسانية نكهات لا يمكن أن تنفصل عن هويتها الإسبانية المعاصرة، بل وتضفي عليها خصوصية تجعل من التقارب الثقافي مسألة حتمية.

وقال إن مشاركته في "الأيام" جاءت لترسخ هذا التقارب وتمد جسور التواصل مع الثقافات والحضارات وهو فتحاً لبوابات تفهم الآخر البعيد وإزالة للريبة والتوجس الذي يحكم علاقة الشرق بالغرب. مشيراً إلى أن مشاركته الأدبية إلى جانب الشاعر خالد الظنحاني الرئيس التنفيذي لمبادرة "سفراء زايد"، والروائية الإماراتية إيمان اليوسف، تصب في اتجاه إبراز ملامح تطور دولة الإمارات وأبناءها في كل مناحي الحياة تلبية لتوجيه قادة الوطن الكرام.

وأكد الجنيبي أن الشعر هنا ليس باستثناء، بل هو تأكيد على أن هذا الوطن المعطاء قادر على تقديم نماذج فكرية ثقافية مشرفة، والشعر العربي الفصيح هو بوابة الولوج للشاعر الإماراتي في خضم هذا الزخم الثقافي الواعد.