قام صاحب السمو الملكي الأمير، أندرو دوق يورك، بتكريم 14 طالباً من طلاب مدرسة "مدرسة جيمس كامبردج العالمية أبوظبي" على مهاراتهم الريادية والرقمية، بالجائزة البرونزية ضمن "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة" iDEA.


وتأسست "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة" على يد أندرو دوق يورك لمساعدة الطلاب في تعلم أساليب الابتكار والتطوير والريادة الرقمية، عبر تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لتطوير المشاريع، والتي يحتاجونها لإقناع أصحاب العمل بقدراتهم، وفتح المجال أمامهم لإظهار إمكاناتهم في المستقبل.

وكشف أندرو دوق يورك، خلال زيارته إلى "مدرسة جيمس كامبردج العالمية أبوظبي" عن لوحة تذكارية، وافتتح "مختبرات جائزة المشاريع الرقمية الملهمة" iDEA Labs التي أسسها طلاب المدرسة.


وحضر المناسبة دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لدى "جيمس للتعليم"، وكيلفين هورنزبي، الرئيس التنفيذي ومدير "مدرسة جيمس كامبردج العالمية أبوظبي"، وبرادلي جونز، مدير تطوير الأعمال العالمية لدى "جيمس للتعليم".

وأكّد دينو فاركي على تميّز "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة" بقوله: "تعدّ هذ الجوائز تعبيراً مثالياً عن تميز طلابنا؛ حيث تحضرهم لدخول العالم الحقيقي مزودين بالمهارات الرقمية المطلوبة التي تؤهلهم للريادة من بين أقرانهم، وتجعلهم مستعدين لخوض غمار الحياة العملية. ومن جانبنا في’ جيمس للتعليم‘ نفخر بكوننا جزءاً من هذا البرنامج. وبالإضافة إلى تركيزنا على أدائهم الأكاديمي، نوجّه اهتمامنا إلى تطوير مهاراتهم العملية وتحسينها، لتلبية احتياجات سوق العمل".

وينقسم برنامج "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة" إلى أربع منافسات - "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة للمواطن" ، "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة للعامل"، "جائزة المشاريع الرقمية للمخترع" "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة لرائد الأعمال". ويمكن الحصول على الجوائز البرونزية من خلال خوض مجموعة من المنافسات في التقنيات الرقمية والمشاريع عبر الانترنت. وسيفتح باب المنافسة وفي وقت لاحق للمشاركة في "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة الفضية"، وصولاً في النهاية إلى منافسات "جائزة المشاريع الرقمية الملهمة الذهبية".

ومن جانبه، قال كيلفين هورنزبي، الرئيس التنفيذي ومدير "مدرسة كامبردج العالمية أبوظبي: "تتميز مدرستنا بامتلاكها لدوافع التحفيز الذاتي والتفكير المستقبلي، والتي تتيح للطلاب فرصة تطوير المهارات اللازمة لتحقيق النجاح مستقبلاً. وتفخر المدرسة بتحقيقها لأعلى المعايير الأكاديمية داخل فصولها الدراسية المزودة بأحدث وسائل التعليم العصرية".