ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة  والذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة كضيف شرف في معرض عمان الدولي للنشر والكتاب للدورة 17 والذي يستمر حتى 14 من أكتوبر الجاري بهدف دعم  حركة النشر بالدولة لتشجيع الكتاب والادباء والمثقفين والمبدعين الإماراتيين ووصول إبداعاتهم الفكرية والأدبية إلى القارئ العربي والعالمي بكل مكان نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين جلسة نقاشية مشتركة حول حركة النشر في الإمارات والاردن تحت عنوان "ملتقى النشر الإماراتي الأردني".
شارك بالجلسة كل من علي الشعالي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين ومحمد المطروشي عضو مجلس الادارة أمين الصندوق بالجمعية ومن الجانب الاردني رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين فتحي البس بحضور عدد كبير من  الناشرين من البلدين.
تناول الملتقى آفاق التعاون في صناعة النشر باعتبارها جزءً أساسياً وهاماً من الصناعات الثقافية كما ناقش الجانبان تبادل الخبرات والتجربة والمعرفة بين الناشرين  من خلال جمعية الناشرين الإماراتيين  واتحاد الناشرين الاردنيين وتحت مظلة اتحاد الناشرين العرب.

بدورها أوضحت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ان جميع اللقاءات والاجتماعات التي   تأتي ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة  والذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة كضيف شرف في معرض عمان الدولي للنشر تسعى من خلالها لتعزيز علاقات التعاون الثقافي ومد جسور التعاون بين الوزارة وجميع المؤسسات الثقافية ودور النشر في انحاء العالم كما تهدف الوزارة  للقيام بمسؤولياتها الوطنية والتي أولتها لها القيادة الرشيدة للدولة في القانون الوطني للقراءة من خلال تقديم الدعم اللازم والتسهيلات وتقديم المشورة والدعم للترويج للمحتوى الوطني خارج الدولة، والمشاركة في المعارض الدولية من أجل تحقيق الفائدة المشتركة بتطبيق أفضل وأرقى الأساليب والممارسات و الارتقاء بالمستوى الثقافي.
 ومن جانبه أكد سعادة راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين  إن الإمارات حققت خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً في قطاع النشر بكل تخصصاته، والتي جعلت من الجمعيات والجهات العاملة في النشر وفي مقدمتهم جمعية الناشرين الاماراتيين حريصة على السعي  قدماً لتعزيز هذا التطور، وتنمية قدرات العاملين في هذا القطاع، للنهوض بواقعهم المهني والعملي، من خلال مجموعة من الندوات والدورات واللقاءات التي يتم تنظيمها على مدار العام ، إضافة إلى الترويج لكل الأعضاء في مختلف المحافل الدولية التي تشارك فيها دولة الإمارات .
كما أعرب الكوس عن شكر وتقدير الجمعية  لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة على دورها البارز في دعم الكتاب و الناشرين الاماراتيين ويدلل على ذلك حرصها على اشراك جمعية  الناشرين الاماراتيين في حدث كبير مثل معرض عمان الدولي للكتب خاصة وان التواجد الاماراتي كضيف شرف منح الجمعية فرصة جيدة من عقد العديد من الجلسات لتعزيز العلاقات ومد جسور التعاون بين الجمعية وجميع المؤسسات الثقافية ودور النشر في دولة الاردن وانحاء الوطن العربي.
بدأ الملتقى  باستعراض الجانب الإماراتي للتجربة الإماراتية في مجال النشر حيث  أكد  نائب رئيس مجلس جمعية الناشرين الإماراتيين علي الشعالي على إيجابية هذه النوعية من اللقاءات الجلسات الحوارية  التي تتم على هامش معارض الكتب بين كافة المؤسسات الثقافية جمعيات النشر المشاركة كما دعا الحضور من الناشرين والكتاب والمؤلفين الى  خلق شراكات حقيقة ومؤسسية وإلى ايجاد حوار حقيقي  حول التعاون في مشروعات مشتركة، مضيفا ان الناشر في الامارات يبحث عن نظيره الاردني الذي يكمل عمله والعكس صحيح.
وقال ان دولة الامارات حريصة على ان تسير بخطوات جادة نحو نهضت الفكر والرواية العربية ويدلل على ذلك تنظيم العديد من الجوائز الثقافية و المعرفة على المستوى عالمي، لافتاً إلى ان  مدينة للنشر في الشارقة خطوة جديدة تفيد الناشر العربي وبيئة مناسبة وتوفر التجهيزات.
كما قدم الشعالي  لمحة عن حالة النشر في الامارات قال ان دوائر الثقافي المحلية تنشر كتب وكتيبات توعوية، والامارات لديها أربع أذونات للطباعة للحد من مسألة التزوير وان واقع النشر في الامارات في نمو..
 فيما استعرض محمد المطروشي تطور حركة  وصناعة النشر في الامارات   وتاريخ تأسيس الجمعية وفق منهج علمي، كما تحدث عن أول مدينة نشر عربية تعمل في الشارقة وحجم الحراك الثقافي  التي تقوده الدولة وادباء وحكام الامارات من خلال  العديد من المبادرات منها تخصيص عام القراء، وملتقى للمحتوى العربي وصناعة النشر العربي اصبحت في الامارات.
كما دعا المطروشي إلى مد جسور التعاون الى الناشرين الاردنيين والعرب مؤكدا على أهمية  العمل الجماعي وعمل فريق تجمع اصحاب  اللغة والثقافة والدين والتنوع الثقافي والديني المتعدد مشيراً إلى ان  تظافر الحكومات والناشرين في هذا الجهد سوف يساهم في الارتقاء بهذه الصناعة ونتمنى ان نكون مركز لصناعة النشر العربي، ولدينا مشروع يدعم الناشرين الإماراتيين بشكل مباشر مقابل منحة مالية ضمن رؤية لتطوير صناعة النشر في الامارات.