يعتزم قسم شؤون الطلبة بجامعة أبوظبي إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات العلمية والمجتمعية والفلكلورية والثقافية والصحية والرياضية والتطوعية المبتكرة خلال العام الأكاديمي الجاري 2017 -2018، والتي تستهدف تعزيز أجندة الأنشطة اللاصفية والارتقاء بطبيعة الحياة الطلابية في مختلف فروع الجامعة بأبوظبي والعين ودبي.

وأكدت ريتشل بولدوين مديرة شؤون الطلبة بجامعة أبوظبي على أهمية جودة الحياة الجامعية في صقل الشخصية الطلابية ودورها الكبير في تعزيز نمو الطلبة الفكري والمهني ، خاصة وأن الحياة الجامعية لا تقتصر على العلوم النظرية والمعارف العلمية التي يتلقاها الطلبة في قاعات المحاضرات أو الصفوف الدراسية والتدريب العملي، بل تشمل أيضاً التجارب المختلفة التي يمرون بها بشكل يومي من خلال تفاعلاتهم المتنوعة ومساهمتهم في الفعاليات والأنشطة اللاصفية، مشيرة إلى أن الطلبة الذين ينخرطون بشكل أكبر في البيئة الجامعية ويسعون إلى المشاركة الفاعلة في مجلس الطلبة والأندية الطلابية خاصة تلك التي تمثل الجامعة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، يميلون بشكل أكبر إلى اكتساب العديد من المهارات والخبرات الحيوية مثل إيجاد حلول مبتكرة للعقبات والتحديات المفاجئة، والتمتع ببعد النظر للتخطيط واستباق أي عامل طارئ، والتفكير النقدي السريع، ومهارات القيادة والخطابة العامة والتواصل والنقاش.

وأوضحت بولدوين أن أجندة الفعاليات والأنشطة اللاصفية هذا العام ستتضمن مجموعة من المهرجانات الثقافية، ومعارض الأندية الطلابية، والبطولات الرياضية المشتركة بين كليات الجامعة، والحملات التوعوية والتطوعية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، والرحلات الميدانية، بالإضافة إلى ورش عمل تدريبية لتطوير مهارات الطلبة القيادية والريادية، وكلها عناصر حيوية ضمن منظومة متكاملة تترك بصمة فريدة وأثر إيجابي في نفوس الطلبة.