اختتمت دبي الذكية فعاليات البرنامج التدريبي لجودة الخدمات بمعهد ديزني، والذي كانت قد نظمته لأبطال السعادة من عدة دوائر حكومية في إمارة دبي، وذلك بهدف تأهيل وتدريب المشاركين في مجال جودة الخدمات، سعياً نحو تحقيق أهداف أجندة السعادة وتقديم أفضل الخدمات والتجارب للمتعاملين من المقيمين والزوار.

 

وشارك في البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة 4 أيام وأقيم في معهد ديزني في ولاية أورلاندو الأمريكية، 30 مشاركاً من 22 جهة حكومية، حيث حضر المشاركون مجموعة من ورش العمل والجلسات التفاعلية التي سلطت الضوء على الآليات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات والتجارب المقدمة من المؤسسات والجهات الحكومية للمتعاملين. كما قام المشاركون بزيارات ميدانية لمعهد ديزني للاطلاع على آليات العمل المتبعة هناك لإسعاد المتعاملين والموظفين على حد سواء.

 

وأعربت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام مكتب دبي الذكية، عن سعادتها بنجاح البرنامج، وحصول أبطال السعادة على فرصة التعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجال جودة الخدمات، من خلال برنامج تدريبي مكثف وفريد من نوعه لجودة الخدمات عبر معهد ديزني العالمي، والذي يؤكد سعي دبي الذكية الحثيث لتأسيس منظومة متكاملة ومؤهلة في مجال خدمة المتعاملين، تواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو تحقيق أهداف أجندة السعادة وتحول إمارة دبي إلى أذكى وأسعد مدينة على وجه الأرض.

 

 

وأوضحت سعادتها أن البرنامج التدريبي شهد تفاعلاً كبيراً بين أبطال السعادة ومقدمي جلسات البرنامج، كما اتسم بالإيجابية والنقاشات البناءة التي فتحت آفاقا جديدة أمام أبطال السعادة في مختلف قطاعات العمل. مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيق مجموعة من الأفكار التي وضعها المشاركون بالبرنامج في الجهات الحكومية التي ينتمون إليها، إلى جانب تنظيم دبي الذكية لمزيد من البرامج التدريبية والتأهيلية المتخصصة، والتي من شأنها تحسين مستوى خدمات حكومة دبي الذكية.

 

وستعمل دبي الذكية على عقد ورشات عمل لأبطال السعادة الآخرين ممن لم يتسنى لهم المشاركة في برنامج جودة الخدمات بمعهد ديزني، وكذلك الجهات غير المشاركة في مشروع أبطال السعادة، بهدف تزويدهم بإمكانية نقل تجارب أبطال السعادة والاستفادة منها ضمن مؤسساتهم، وتبني أفضل الأفكار التي سيتم طرحها من خلال ورشات العمل في دبي، تمهيداً للعمل عليها وتطبيقها تحت إشراف مكتب دبي الذكية.

 

وسلط البرنامج الضوء على المعايير المؤدية إلى تقديم خدمات أكثر جودة لخلق تجربة أفضل لدى المتعاملين، وطرق استخدام أدوات القياس للتعرف على احتياجاتهم ورغباتهم على المستوى الفردي. كما ناقش البرنامج العمليات اللازمة لتطوير الثقافة العامة لدى المشاركين لتقديم خدمات استثنائية بشكل مستمر، بالإضافة إلى الأساليب الصحيحة لمعالجة التحديات أو ضعف الخدمات وتحويلها إلى فرص لتعزيز العلاقات مع المتعاملين.