في إطار جهوده لتعزيز التلاحم المجتمعي والتماسك الاجتماعي، أقام مركز "عونك" للتأهيل الاجتماعي، والتابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي، سلسلة من النشاطات الدينية والثقافية والاجتماعية المختلفة، والتي استهدفت هذه الشريحة المجتمعية، لشغل أوقات فراغهم خلال أشهر الصيف.
وشملت الحملة ابتعاث المركز لمجموعة من المتعافين من الإدمان في رحلة جماعية لأداء مناسك الحج لهذا العام، استمرت على مدى 15 يوماً، وذلك بهدف تعزيز الوازع الديني لديهم، وتحقيق أعلى مستويات الدمج الاجتماعي وحثهم على مواصلة مشوار التعافي من براثن الإدمان. 
وقالت الدكتورة هدى السويدي، مدير إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر في هيئة تنمية المجتمع: "انطلاقاً من التزامنا بتوجيهات قيادتنا الرشيدة بتعزيز دمج وتمكين الفئات المعرضة للضرر، والارتقاء بالتلاحم المجتمعي، نحرص دوماً على تنظيم الفعاليات والنشاطات التي تستهدف تعزيز مفاهيم التسامح والإيجابية وتوعية المجتمع حول آفة الإدمان وكيفية الوقاية منه والإرشاد النفسي والاجتماعي." 
وأضافت السويدي: "نظمنا خلال الأشهر الماضية عدداً من الفعاليات لدمج المتعافين من الإدمان، حققت تأثيراً إيجابياً كبيرا على نفوس المشاركين فيها، الذين أكدوا حرصهم على التمسك بالقيم الحميدة المتجذرة في المجتمع الاماراتي، ويسعدنا دوماً إعادة الأمل إلى قلوبهم من خلال منحهم فرص التعافي والتأهيل والاندماج الكامل في المجتمع وتمكينهم من المشاركة في مختلف النشاطات والفعاليات." 
كما نظم المركز رحلة ترفيهية للمتعافين من الادمان إلى المتحف الوطني بدبي، شملت جولة تعريفية في أقسام المتحف والتعرف على أهم المقتنيات الموجودة فيه، وتقديم شرح واف عن قيمتها الحضارية والأثرية، وذلك بهدف تعزيز عملية الدمج الاجتماعي والهوية الوطنية للمشاركين. 
وأثنى المشاركون في الحملة على المبادرة القيمة من قبل المركز، وتوجهوا بالشكر للقائمين عليه لحرصهم الدائم على إشراك المتعافين في أنشطة دينية واجتماعية وثقافية ونفسية وتأهيلية، بهدف نشر مفهوم التعافي للمنتسبين بصورة جماعية، وتعزيز القيم والسلوكيات الحميدة، ومد جسور التواصل بين كافة فئات المجتمع.