يقال في اللغة العربية إن (اليـَـــفَــن) هو الشيخ الأشيب، أو الثور المُسِنّ، أو العِجل إذا دخل السَّنة الرابعة، وكذلك تعني المضطرب وجَمْعها يُـفـْـن، أمَّا في اللغة الإنجليزية فيتشابه النطق بما معناه العدد 11، ليبقى المفهوم يدل على (الجفن) بعد قَلب الجيم ياءً في اللهجة المحلية، وهكذا سنصل إلى عنوانٍ جديد يخلط معانيهم جميعاً باسم [اضطراب نظرة تاريخ 11 سبتمبر الكبير]! وبتحليل هذا العنوان كلمة كلمة، بدأت تفسيري بأول كلمة، قبل مقاومة حروفي بالإضراب، وبعد شرح سطوري للاضطراب، فانتقلت فوراً إلى نظرة الكلمة الثانية، في ثانية، فمن آداب الحديث مع مَن تحب، أن تنظر إلى دقات قلبه بتمعن، وأن تستمع إلى ناظريه بإنصات، وأن تحاور ملامحه بطلاقة، وربما أن تناقش شفتيه بحدة، بعدها حان الانتقال الثالث إلى تاريخ المعنى الثالث، فأنا لن أتحدث عن 2001 وأحداث أيلول، ولا هجمات الطائرات بالصور والمدلول، لأنني لا أقوى على تقديم الحلول، أو مسح الدمع المبلول، أو فك السر المغلول، أو شفاء القلب المعلول، فقلمي ليس بالسيف المسلول، والمستقبل أولى من الماضي المشلول، رغم أنف الحاضر الملول، لذا كتبت صيغة الضحك (لول)! لأنتقل إلى رحمة المعاني، ودفن اليأس الفاني. بالمناسبة اليوم يوافق ميلاد أختي الصغرى التي «لــن» تلدها أمي!