تنطلق في الساعة الواحدة ظهر اليوم السبت (9 سبتمبر 2017) منافسات "بطولة دبي الدولية لتحدي الرمضى" التي ينظمها نادي رحّالة الإمارات بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي تحت شعار "من دبي إلى العالم"، وتقام منافساتها في حديقة مشرف بدبي بالقرب من مسجد الحديقة.

ويستعد المشاركون للمنافسة في البطولة الدولية الأولى من نوعها للمشي على الرمال الساخنة التي يمتد السباق فيها لمسافة 200 متر، يمشي خلالها المتسابقون على الرمال الساخنة حفاة الأقدام، ويسمح لكل مشارك الاستراحة أثناء السباق حيث ستتوفر نقاط استراحة للمتسابقين كل 10 أمتار على طول مسار السباق، وسيكون وقت الاستراحة محسوب من الزمن الأصلي للسباق على أن يفوز المتسابق الذي يحقق أقل زمن ممكن لإنهاء السباق، كما سيتم استبعاد المشارك الذي يجري في السباق.

وقال عوض محمد بن الشيخ مجرن رئيس رحالة الإمارات رئيس مهرجان الرحالة العالمي: " بعد أن نظم فريق رحالة الإمارات بطولة الرمضى محليًا لأربع أعوام متتالية بنجاح كبير، تبنى مجلس دبي الرياضي تطوير هذه الرياضة التراثية ونقلها إلى العالم لتكون البطولة الأولى من نوعها لتحدي المشي حفاة على الرمال الساخنة، ليتعرف العالم على تراثنا وحياة أجدادنا والأجواء التي عاشوا فيها في ظل قسوة الطبيعة الصحراوية، ونتوقع أن تكون المشاركة قياسية نظرًا للإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين والسياح على التسجيل خلال الأيام الماضية، وقد رسخ تحدي الرمضى مكانته على مدى دوراته المحلية الماضية كنشاط صيفي تنافسي يرتكز في جوهره على اختبار قوة التحمل والصبر والصلابة اثناء المشي حفاة على رمال الصحراء الساخنة، وتحفيز الأجيال الناشئة على خوض تجربة تراثية مثيرة".

وأضاف بن مجرن: "لقد تم الانتهاء من كافة التجهيزات لاستقبال الجمهور والمشاركين في البطولة الدولية الأولى من نوعها، حيث تم تجهيز خيمة كبيرة للضيافة وخصصت أماكن للجمهور والإعلاميين لمتابعة منافسات البطولة عن قرب، واستعدت لجان التحكيم لإدارة المنافسات بأحدث تقنيات المراقبة وحساب النقاط والتوقيت، كما أن هناك فريقًا طبيًا متكاملًا من المستشفى الأوروبي العربي يقوم بالإشراف على البطولة سيتواجد بموقع الحدث للحفاظ على سلامة المشاركين وتقديم الدعم الطبي لأي حالة، وسيتم إجراء فحوصات طبية على المتنافسين قبل وبعد السباق، كما سنقوم بإجراء فحوصات موسعة ومعتمدة دوليًا لتثبيت واعتماد رياضة الرمضى كمفهوم علاجي جديد، يضع دبي في صدارة السياحة العلاجية على مستوى العالم".
ونظم مجلس دبي الرياضي أول من أمس زيارة ميدانية للإعلاميين إلى موقع البطولة للاطلاع عن قرب على مكان إقامة المنافسات، وشارك عدد من الإعلاميين في التدريبات التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام فتح فيها الباب أمام الراغبين في المشاركة للتدريب بالمجان استعدادًا لخوض المنافسات والاطلاع على موقع الحدث.

سيتم عقد ورشة صباحية للمشاركين لاطلاعهم على فوائد ممارسة رياضة الرمضى كما سيتم شرح الشروط واللوائح التنظيمية للبطولة قبل انطلاق المنافسات، وسيكون على المشاركين التواجد في موقع الحدث من الساعة الحادية عشر صباحًا لاستلام أدوات السباق من قميص البطولة ورقم المنافسة والشريحة الالكترونية التي تحدد توقيت وزمن المتسابق أثناء المنافسة.

ينقسم السباق إلى عدة مراحل تتراوح مسافة كل مرحلة ما بين 10 إلى 20 متر، وتتخلل هذه المراحل محطات للاستراحة عبارة عن بساط سميك، وسيكون على المتنافسين المشاركة دون استخدام أي مواد أو أدوات تساعد في عزل القدمين عن الرمل مثل المواد الكيميائية أو المراهم والمستحضرات التي تخدر الأقدام، كما يمنع سكب الماء أو وضع مثلجات على القدمين أو حمل زجاجات مياه أثناء المشاركة في السباق.

إجراءات وقائية
ستطبق اللجنة المنظمة إجراءات وقائية على المشاركين، حيث سيتم استبعاد أي شخص يكون غير لائق طبيًا، كما سيتم إلزام المشاركين على لبس القبعات الواقية من أشعة الشمس، وشرب المياة بكثرة واستعمال المناشف المبللة أثناء السباق، وأوصت اللجنة الطبية الراغبين في المشاركة بشرب الماء بشكل مستمر قبل المشي وأثناء السباق وبعده وعدم التوقف عن شرب الماء حتى إذا شعر المشارك بالارتواء وذلك لتجنب الإصابة بأي آثار من الشمس.
وحظرت اللجنة المنظمة المشاركة أمام من لديهم حساسية أو أمراض تمنعهم من المشاركة وهم من مرضى السكري وقصور القلب ونقص التروية، وممن لديهم أمراض جلدية مثل تصلب الجلد وغيرها من الأمراض التي قد تعرض مصابيها إلى ضربة شمس، وسيكون على جميع الراغبين في المشاركة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لإثبات قدرتهم البدنية على المشاركة وتكون المشاركة على مسؤوليتهم الشخصية.

أهداف
يأتي الهدف من تنظيم هذه البطولة إلى إطلاق حدث جديد من نوعه باعتباره نموذجًا مبتكرًا ومتميزًا للسياحة الرياضية، كما تهدف إلى إبراز القدرات البدنية وقوة التحمل للمشاركين، وتعد الرمضى من الرياضات التراثية التي لها فوائد صحية متعددة حيث تعمل على تفريغ الشحنات الكهربائية الزائدة في الجسم مما يساهم في علاج الأمراض المزمنة مثل الصداع وتخفيف نسبة السكري، وزيادة المناعة ومعالجة العمود الفقري، كما تعمل على تهدئة أعصاب الجسم وتحسين المزاج العام، وتساعد على الاسترخاء والهدوء والشعور بالرضا، كما تعمل على تعقيم جلد القدم وتقويه وتنظف المسامات وتعالج الفطريات التي تتكون بين أصابع القدمين وتعالج الالتهابات الجليدة، وترفع من كفاءة الغدد العرقية، والنهايات العصبية الحسية الموجودة في باطن القدمين.