أقامت سجايا فتيات الشارقة – التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين - يوم أمس الأول (الأحد) حفلاً ختامياً لبرنامجها الصيفي "100 ساعة عطاء" الذي أطلقته بهدف تطوير عشرات المنازل للأسر المتعففة في عدد من إمارة الشارقة، كرمت فيه الرعاة، والمتعاونين، ونخبة من الفتيات المشاركات في البرنامج على جهودهن، ودورهن في نقل رسالة "سجايا" في تعزيز مفاهيم العطاء والخير لدى فتيات الإمارة.

وكان الحفل بحضور، سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، التي ساهمت في إثراء البرنامج بصفتها شريك الخير للبرنامج، فضلاً عن حضور نخبة من الرعاة والداعمين والمتعاونين. 

وتمكنت المشاركات اللواتي وصل عددهن إلى قرابة 800 فتاة، من تطوير 72 منزلاً، منهم 32 في مدينة الشارقة، و24 في مدينة كلباء، و16 في مدينة خورفكان، إذ جاء تمكّن برنامج "100 ساعة عطاء" من تعزيز مفاهيم العمل التطوعي والخيري لدى الفتيات، وعرفهن بدورهن في تدعيم التكافل الاجتماعي، فجسد البرنامج رؤية الإمارة في تكريس قيّم التكامل، والعمل البناء، والمسؤولية الاجتماعية.

وقالت الشيخة عائشة خالد القاسمي، مدير سجايا فتيات الشارقة: "حرصنا خلال برنامج "100 ساعة عطاء"، على تعزيز مفهوم العطاء والخير في نفوس الفتيات المشاركات وتجسيده بمبادرات وأعمال تطوعية على أرض الواقع، مؤكدين بذلك على واحدة من المرتكزات الرئيسية التي يقوم عليها حب الوطن والانتماء إليه، والمتمثلة في قيم التعاون والمساعدة والمثابرة، حيث تسعى سجايا إلى تدعيم منظومة القيم السامية لدى الفتيات".

واختتم برنامج "100 ساعة عطاء" سلسلة فعاليته وأنشطته بدعم العديد من الجهات الحكومية، حيث مثلت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، شريك الخير للبرنامج، ومواصلات الإمارات وجمعية الشارقة التعاونية - رعاة الخير، وبلدية الشارقة، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومركز الشارقة للاتصال، وبيئة، وجمعية الشارقة الخيرية، ومجلس الشارقة للتعليم، ومدينة الشارقة الطبية - المتعاونون في الخير.

وتعد سجايا فتيات الشارقة مؤسسة رائدة في تنمية مواهب الفتيات من عمر 13 إلى 18 عاماً وذلك في مختلف الفضاءات الإبداعية، وقد تأسست عام 2004 كإدارة ضمن مراكز الأطفال ثم استقلت عن مراكز الأطفال في عام 2012 بقرار إداري من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.