تنظم  جمعية كلنا الإمارات  فعالية خاصة تحت عنوان (ملتقى أم الإمارات) يومي 28 و29 أغسطس الجاري، بمدينة زايد في منطقة الظفرة للاحتفاء بإنجازات المرأة في الامارات.
ويأتي الملتقى تثميناً لدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الريادي وعطاءات سموها السخية. بمناسبة يوم المراة الإماراتية يوم 28 أغسطس الذي خصصته سموها، ومكنت المرأة ووفرت لها كل سبل النجاح والتميز، حتى باتت المرأة في الإمارات بأعلى المراتب، وذلك إيمانا من قيادة الدولة الرشيدة بأهمية مساهمات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية ونهضة البلاد، وتقديراً وتكريماً لما قدمنه لدعم مسيرة الدولة داخل الدولة وخارجها، وتأكيدا على دور المرأة الإماراتية في عملية التنيمة وبناء المجتمع وتنشئة الأجيال.
كما تأتي فعالية "أم الإمارات"، بمنطقة الظفرة ضمن استراتيجية جمعية كلنا الإمارات، الهادفة إلى إبراز دور المرأة الإماراتية الرائد، والمكانة التي وصلت إليها في كافة المجالات، بما تحمله من مؤهلات علمية وقدرات قيادية، أكدت على كفاءتها وتميزها في جميع المهام التي تولتها، بعد أن أصبحت تحتل المراتب العليا في القيادة ومراكز صنع القرار، وأصبحت تساهم بفاعلية في عملية البناء والتنمية، وتمارس دورا كبيرا لا يقل عن دور الرجل وفي كافة القطاعات.
وبهذه المناسبة، قال سعادة خميس بن روية الخييلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، إن مشاركة الجمعية بهذه المناسبة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية وأهدافها السامية في إبراز الوجه المشرق لدولة الإمارات العربية والمتحدة، والمكانة التي وصلت إليها المرأة في الإمارات بعد أن أصبحت تتبوأ أرفع المناصب القيادية، وأصبحت شريكا فاعلا للرجل في صنع القرار وتحقيق أهداف التنمية وصون المكتسبات الوطنية.
وأكد الخييلي، أن هذه المشاركة تأتي، كذلك، تلبية لدعوة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، (أم الإمارات)، حفظها الله، للمشاركة بفاعلية في الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، تشجيعا وتكريما لها على نجاحها الكبير، ودورها البنّاء بعد أن أثبتت جدارتها وكفاءتها في العمل في مختلف المجالات.
وأضاف الخييلي، أن المرأة الإماراتية التي حظيت بمكانة خاصة في فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما زالت تواصل وبكل ثقة مسيرتها الوطنية وتضطلع بالعديد من المسؤوليات الوطنية والمجتمعية، بعد أن وفرت لها القيادة الرشيدة كافة أساليب الدعم، وعملت على تأهيلها لتبوأ أرفع المناصب بالعلم والمعرفة، فوصلت الى مكانة نفاخر بها الأمم والشعوب.
وأكد، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، أن القيادة الإماراتية، في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات ولي عهده الأمين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ما زالت تسير على نهج القائد المؤسس، رحمه الله، وتترجم بصدق لمقولته: (لا فارق بين المرأة والرجل، إنهما في نظري اللبنتان الأساسيتان في بناء المجتمع الحديث، ومن الطبيعي أن واجب المرأة يقتضيها المشاركة في العمل لرفعة هذا الوطن). فالمرأة الإماراتية كانت وما زالت على قدر من تحمل المسؤولية، تؤدي واجبها الوطني كما أراد لها زايد، طيب الله ثراه.
وقال الخييلي: ليس أدل على دور المرأة الإماراتية الهام في مسيرة التنمية والبناء، من الأدوار القيادية التي أصبحت تتقلدها، بعدما أن أصبحت تشغل 66 في المائة من الوظائف العامة في الدولة، وارتقت أهم المناصب، بعد أن شغلت منصب الوزيرة ورئاسة المجلس الوطني الاتحادي، إلى جانب الدور البارز للمرأة الإماراتية في مجال الخدمة العسكرية والمشاركة في تحقيق أمن الوطن والدفاع عنه.
وأضاف، يكفينا فخرا واعتزازا أن حكومة دولة الإمارات تضم أصغر وزيرة على مستوى العالم، وكذلك تقلدها لأول وزارة من نوعها في العالم (وزارة السعادة)، ما يؤكد على الشراكة الهامة والأساسية للمرأة الإماراتية في كافة مجالات العمل الوطني.
وبهذه المناسبة، وجه الخييلي، التحية إلى أمهات شهداء الوطن، اللاتي قدمن فلذات أكبادهن ودماء أبنائهن الزكية فداء للوطن، وقال: هكذا هي الأم الإماراتية تجود بأغلى ما تملك فداء للوطن وتفخر بما قدمت ولا تتوانى في تقديم المزيد لحماية الوطن وحفظ أمنه واستقراره. 
وفي ختام تصريحه، وجه سعادة خميس بن روية الخييلي، الدعوة للجميع للمشاركة الفاعلة في يوم المرأة الإماراتية، ودعا جميع الأمهات والأخوات للمشاركة في (ملتقى أم الإمارات) الذي تنطلق فعالياته يوم غد في قاعة أفراح مدينة زايد بمنطقة الظفرة، مؤكدا أن مشاركة ومساهمة الأمهات والأخوات في هذا الملتقى يؤكد على دور المرأة ويمنحها الفرصة للمساهمة في العمل الوطني والتأكيد على دورها الفاعل في المجتمع.