احتفت "سلطة مدينة دبي الملاحية" بالإنجازات السبّاقة لـ "مركز دبي للتدريب البحري"، الذي حقق نقلة نوعية على صعيد إرساء معايير جديدة في التدريب البحري المهني، مدعوماً بمحفظة متكاملة من البرامج التدريبية المصممة بالتعاون مع نخبة الخبراء الدوليين بما يواكب المتغيرات المتسارعة إقليمياً ودولياً. وخطا المركز خطوات متقدمة على درب إبراز دبي كوجهة عالمية رائدة في التدريب البحري وبيئة جاذبة لأبرز الشركات البحرية، محدثاً بصمة هامة على صعيد الارتقاء بالكوادر البشرية باعتبارها دعامة أساسية لتطوير مكوّنات القطاع البحري، وتفعيل مساهمته في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات المستقبل.

وقال الكابتن خميس ولد غميل، مدير إدارة المرور البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "وضع "مركز دبي للتدريب البحري" أسساً متينة لتأهيل جيل من الكفاءات البشرية القادرة على دعم خطط تطوير تجمع بحري آمن ومستدام ومتنوع، تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تؤمن بأنّ بناء الإنسان هو اللبنة الأولى لبناء الأوطان. وتنبثق أهمية المركز من دوره المحوري في تثبيت دعائم الابتكار والمعرفة والتميز، كونها مطلباً ملحاً لمواصلة إعلاء شأن دبي التي حققت إنجازاً غير مسبوق في الوصول إلى مصاف الدول الخمس الكبار عالمياً من حيث تنافسية وجاذبية التجمع البحري، لتضمن موقعاً متقدماً بين أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2017."


وبرز "مركز دبي للتدريب البحري"، خلال فترة زمنية قياسية، بمثابة محرك رئيس لعجلة الاستثمار الأمثل في العنصر البشري ضمن القطاع البحري. إذ قدّم مساهمات لافتة في تسهيل نقل المعرفة الحديثة ونشر أفضل الممارسات وترسيخ ثقافة السلامة البحرية وإدارة الأزمات ومواجهة الطوارئ، وفق خطة شاملة تستند إلى 13 ورشة عمل مكثفة ودورة تدريبية عالمية المستوى خلال العام 2017. ونجح المركز في تنفيذ 8 برامج تدريبية حتى الآن، تركّزت بمجملها حول تزويد الكوادر العاملة في المطاعم العائمة ومالكي الدراجات المائية والسفن الترفيهية بالمعرفة الحديثة والكفاءة العملية اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة البحرية.


ويستند نطاق عمل المركز إلى تصميم وتنفيذ ورش عمل ودورات تدريبية وفقاً لمنهجية شاملة ودقيقة قائمة على تبادل المعرفة والخبرات والمزج بين التعليم البحري النظري والتدريب العملي لضمان النتائج المرجوة منها. وتلتزم السلطة البحرية بتزويد المرافق التدريبية بأحدث التقنيات والمعدات بمواصفات عالمية المستوى، في إطار سعيها لتقديم كل ما يرقى إلى تطلعات ممارسي الرياضات المائية والمعنيين بإدارة العمليات التشغيلية للوسائل البحرية بأنواعها.

من جانبها قالت سميرة أسد، مدير إدارة الموارد البشرية في سلطة مدينة دبي الملاحية: " "تحتم علينا التطورات الإيجابية المتلاحقة التي تشهدها دبي تكثيف الجهود لاستشراف المستقبل، بقيادة كفاءات بشرية مؤهلة للارتقاء بالمقوّمات التنافسية والجاذبية الاستثمارية للتجمع البحري المحلي. وأثبت المركز بأنه أحد الدعائم المتينة لترسيخ ريادة دبي على الخارطة البحرية العالمية، من خلال تنظيم الورش التدريبية الموجهة لتلبية احتياجات المعنيين بالشأن البحري محلياً وإقليمياً وعالمياً. ولعلّ الإنجاز الأبرز يتمثل في رفع مستوى السلامة البحرية وفق أعلى المعايير العالمية، تماشياً مع التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز أداء وكفاءة وتنافسية القطاع البحري المحلي وترسيخ المكانة الطليعية لإمارة دبي كمركز بحري عالمي من الطراز الأول."