حصلت جمعية الإمارات للغوص المشهرة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على اعتماد برنامج الأمم المتحدة للبيئة كمنظمة تطوعية عالمية، مطلع شهر أغسطس الجاري، بناء على إنجازات الجمعية في المجال التطوعي والبيئي.

وأعربت السيدة وفاء أحمد آل علي، رئيس قسم الخدمة الاجتماعية والجمعيات الشبابية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عن مدى فخر واعتزاز الهيئة بهذا الإنجاز المشرف، والذي أضافته الجمعية إلى سجل إنجازات الدولة الحافل بالإنجازات في ظل تحقيق رؤية الإمارات 2021م.

وأضافت "إن هذا الإنجاز تحقق من خلال الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة من خلال تسخير كافة الإمكانيات والموارد المتاحة لتحقيق رؤيتها (مجتمع رياضي، شباب مبدع، إنجازات عالمية) ، إلى جانب الجهود الثمينة المبذولة من قبل مجلس إدارة الجمعية الموقر وجميع عامليها .. نبارك لحكومة الإمارات هذا الإنجاز، ونعاهد حكومتنا الرشيدة على بذل المزيد من الجهود لتحقيق المزيد من التميز ليبقى علم الإمارات عالياً شامخاً في كافة المحافل".

من جانبه صرح سعادة عيسى بن عبدالله الغرير، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للغوص، بأن الجمعية تطمح دائماً لتمثيل الإمارات بشكل مشرف في مجال رياضة وهواية الغوص والمحافظة على البيئة البحرية والتراث البحري، مؤكداً أن هذا الاعتماد يأتي بعد سنوات من الجهد الكبير في دمج المجال الرياضي والشبابي مع  المحافظة على البيئة، ومن ذلك إصدار الجمعية -منذ سنوات- مجلة عالمية متخصصة بالغوص البيئي، كما تدير الجمعية مشروعاً خاصاً بمراقبة الشعاب المرجانية، وتقوم منذ تأسيسها بتنظيم حملات التنظيف البيئية الداخلية والخارجية، وعلى رأسها حملة النظافة العربية.

ويذكر أن جمعية الإمارات للغوص هي أول جمعية عالمية في مجال الغوص تحصل على هذا الاعتماد لتنضم بذلك إلى المنظمات الدولية والإقليمية التي لديها باع طويل في العمل البيئي.
.