الفيلسوف (أفلاطون)، مُعلمه سقراط وتلميذه أرسطو، وأول من عرَّف الطمع وسلطة المال والنفوذ بالأوليغارشية أي “حُكم القِّلة”، اعتباراً بأن الطاغية يفرض انصياع الجميع له، بينما يكون هو بذاته منصاعاً لذاته، وبالتالي يصبح عبداً آخراً لطغيانه، وبهذا أكّد فيلسوفنا بفلسفته المثالية استحالة المثالية، اعتماداً بأن الإنصاف لا يستطيع أن ينصف شيئاً بالكامل، وذلك لأن مفهوم العدالة نسبي ويختلف من شخص لآخر، ولهذا لجأ إلى فن الحوار والجدل المعروف باسم الديالكتيكا، بل وأتقنه أيضاً لعله يصل بهذا الحل إلى الحل المثالي، والذي يكمن سر الحل فيه بعدم إيجاد الحل له!
حالياً وإلى حدٍ ما ينتابني شعور بالبلاهة والغباء، وكأنني لا أود فهم ما كتبتُه في فلسفة الأدباء، بعقلٍ “مجنون” تيمناً بعنوان كتابه الفلسفي “مينون” حول إمكانية تعلّم الفضيلة، في محاورة عقلية تثبت حقيقة الفطرة السليمة؛ وهكذا وجدتني متأكدة من أن Tone ليست مجرَّد كلمة باللغة الإنجليزية، تعني نغمة، أو نبرة، أو أسلوب، وإنما هي درجة يتفاوت فيها صوت التفكير المنطقي بداخلنا وفقاً لإنسانيتنا، حيث أن دموع المظلوم تشوّه وجه العدالة، وابتسامة الظالم تلوّث فم السعادة.
عموماً، للتأكد من فلسفتي {المتأفلطة}، تخيلوا مجازاً اسم (أفلاطون) بين أداة الاستفهام (أفلا؟) وبين الكلمة Toneمشددة بالطاء.