قالوا خذلَ فريقه، وضلَّ طريقه، واشتعل حريقه، وذهبَ بريقه، وحلاوة ريقه؛ فصعدتُ فوق ربوة، وقلتُ بانفعالِ لبوة، هو نجمٌ في صبوة، ولكل حصانٍ كبوة، لكن قد أصبح اليوم المُشاهد، يستوعب جميع المَشاهد، فتراه كمّن هجم وغزا، حتّام أدرك المغزى، فلم يغره لمعان أسماء الأبطال، ولا فك رموز سحرهم للإبطال، وإنما مشاهدة فيلم شيق مهما طال، دون إفساد القصة بكثرة الأعطال.
الجميل أن الممثل الهندي الشهير (شاروك خان)، أثبت أنه لا خدع ولا خان، فرغم أفلامه الأخيرة التي أعلنت السقوط، ونجمه الساطع الذي هدد بالهبوط، إلا أنه هبّ بالنهوض ورفض القنوط، حيث إن جلّ المعنى المقصود، يختص بمدى قوة العزم المرصود، فهذا ليس نقداً للفن المحصود، لا بالنجاح ولا بالفشل المعصود، ولكن لكي نتعلّم معاني الإصرار، والمقدرة على المضي والاستمرار، وفي نفس الوقت، نتفهم بأن الحقد والمقت، وزيادة العداء، وشماتة الأعداء، يجب ألا تدفع بنا للاستسلام، كأن نشن الحرب على السلام، فلا شيء في الدنيا سيدوم، وإن كان صمود المصدوم، وثباته عند الغياب أو القدوم، سيبعث الحياة في الأمل المعدوم، وسيكشف عن كنز الفوز المردوم.
سواء خسر جهدك أو انتصَر، تمسَّك بحلمك بالمختصَر، وفي الحالتين، ابتسم «حبتين»، تماماً كفيلم (محبتين)!