أكد سعادة اللواء محمد سعد الشريف مساعد القائد العام لشؤون الإدارة بشرطة دبي أنهم حريصون على تعزيز مفاهيم السعادة والإيجابية والتفاؤل في القيادة العامة لشرطة دبي وهو ما يواكب استراتيجية الدولة في إسعاد أفراد المجتمع، مضيفا أن جهودهم الحثيثة لإسعاد الموظفين تعد دافعا لهم للاستمرار في الإنتاجية والإبداع والعطاء، كما سيغدو ذلك أسلوب حياة ومنهجا مترسخا في منظومة العمل الشرطي والأمني.
جاء ذلك خلال إطلاق مجلس السعادة والإيجابية بشرطة دبي مبادرة " مقاضي العيد" في مقر القيادة بالتعاون مع شركة " وايت بوتيك" وبحضور العميد أحمد محمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، والسيد علي أهلي من شركة "وايت بوتيك" وعدد من الضباط والأفراد العاملين بشرطة دبي، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، حيث تستهدف المبادرة موظفي شرطة دبي من المناوبين خلال أيام العيد بخياطة الأثواب لهم وتقديم خدمات خاصة تسعدهم وأسرهم، وتحفزهم على العمل والعطاء.
وأضاف اللواء الشريف أن المبادرة إنما جاءت عرفانا وتقديرا لجهود الجنود المجهولين الذين يعملون على الدوام، ويسهرون لراحة الناس وتوفير الأمن والأمان، والاستمرار في تقديم الخدمات لهم حتى خلال العطلات الرسمية والمناسبات المختلفة، لذلك فقد حرصنا على تغطية احتياجاتهم ولوازمهم مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
من جانبها، أكدت الأستاذة عواطف السويدي مديرة مجلس السعادة والإيجابية بشرطة دبي أن سعادة الموظفين والعملاء ضمن أولويات القيادة، وهم دؤوبين على إطلاق مبادرات وبرامج وتنفيذ أنشطة تحقق السعادة للمجتمعين الداخلي والخارجي، بما يحقق استراتيجية شرطة دبي في خلق مجتمع آمن سعيد.
وأوضحت السويدي أن المبادرة تستهدف قرابة 7000 آلاف من الموظفين المناوبين على مستوى كافة الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، بحيث يتم خياطة أثواب العيد لهم وتوفير كافة المستلزمات الرجالية، كما نقدم خصومات خاصة لهم من محال حلويات في الإمارة، إضافة لخدمة توصيل الفاكهة لمنازلهم وخدمات أخرى لإسعادهم خلال أيام الأضحى المبارك.
وبيّنت السويدي أن المجلس حريص أن تغدو دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى عالميا في السعادة، لذلك فإنهم يعكفون على إطلاق مبادرات للمجتمع الداخلي والخارجي في السعادة والإيجابية، والتعاون مع وزارة السعادة ومكتب دبي الذكي لتوحيد الجهود المبذولة في إطلاق وتنفيذ مبادرات السعادة.