من (مركز راشد للمعاقين) الى (مركز راشد لاصحاب الهمم )، ومن (مريم عثمان ) 
الى (رائدة العمل الإ نساني) .... وبين الاسم الاول، والاسم الجديد للمركز ورئيسته ... رحلة عمر تختزل الكثير والكثير من المعاني والصفات لا يكفيها بحور من الكلمات والقواميس والمجلدات ..... نعم انت (رائدة العمل الإنساني) .... ثلاث كلمات اختصرت قصة، ورواية تحكي عن انسانة ورائدة، وايقونة حلقت في فضاء الإبداع، وسماءات الخير  وبين نجوم واعلام الانسانية، لتستقر في كوكب مركز  راشد وتستكشف الحياة في هذا الكوكب الخاص باصحاب وذوي الهمم..... وتجعل من المستحيل ممكنا ..
ومن الممكن واقعا معاشا، ومن الواقع  نموذجا يقتدى، ونجوما يهتدى بها، واسما يبرق في فضاء العالم والعمل الإنساني، وسماء التحدي للإعاقة 
لم تكتف الرائدة  والإنسانة مريم عثمان ... بريادة الاستكشاف والحياة، لكنها كانت ايضا اما لليتيم، وعينا للبصير،  وسمعا للابكم، ويدا للمعاق 
لم يتوقف عطاؤك وهمتك وهدفك سيدتي وايقونتي نحو المساعدة والمشورة فقط، او تخطي الإعاقة الحركية والبدنية فقط، لكنك انطلقت نحو ريادة  تسود بها بين الرواد، وقمما تعانق بها النجوم،  وتلامس السحب الملبدة بالخير والعطاء، لتبداء رحلتها الانسانية الثانية وتجعل من مسمى معاق وإعاقة الى (أصحاب همة) وريادة (فكم من همه ايقضت امه)؟؟... بهمة سيدي محمد بن راشد، وبهمة شيوخنا الاكارم، ودعمهم اللامحدود لاصحاب الهمم سارت مريم عثمان في مواكب رحلة التميز والعالمية في العمل الإنساني التى تعيشها إمارات الخير  والتى ارسى لبنتها وبدا مشوارها الوالد المؤسس، والقائد الموحد الشيخ زايد الخير..
"رحمه الله" ومعه الشيخ راشد بن سعيد ال مكتوم "رحمه الله" وبقيه اخوانه الحكام المؤسسين .
مريم عثمان ليس غريبا عليك إنسانيتك، فأنت حفيدة رائد الانسانية، وبشير الخير، وبنت الخير، خير الامارات، إمارات الريادة .... مريم عثمان سيري نحو الريادة.. .وعيشي من اجل الانسانية .... يا رائده