اختتم فريق عمل مبادرة 10X في هيئة تنمية المجتمع في دبي سلسلة من جلسات العصف الذهني التفاعلية، الهادفة إلى تسريع عمل المبادرات الاجتماعية في الإمارة وتحويلها الى مسارات عمل لاختبارها وتنفيذها على أرض الواقع، وذلك بمشاركة فريق عمل متكامل من 45 فرداً من الكفاءات البشرية في مجال التصميم والتكنولوجيا، إلى جانب ممثلين عن شركاء الهيئة الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الاسلامي، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، 
وحضر العرض الختامي -الذي تم فيه استعراض مخرجات الجلسات وأطر عمل تطبيقها- سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في الهيئة ، مدير عام الهيئة بالإنابة، وعبد الله العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، وفاطمة بطي المهيري، مدير الاستثمار والمسؤولية الاجتماعية وقائد فريق X10 في الهيئة وغيرهم من مسؤولي الهيئة وشركائها الاستراتيجيين.
وقال سعيد أحمد الطاير: " تأتي هذه الجلسات ترجمة للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، والتي تهدف إلى تبني نماذج جديدة للعمل الحكومي وصناعة المستقبل، وإيجاد صيغ فاعلة في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتحويل دبي إلى أكبر مختبر للتجارب الحكومية المستقبلية في العالم."
وأضاف بأن النتائج التي وصل إليها فريق عمل 10X تندرج ضمن إطار خطة الهيئة في استشراف المستقبل، ومحاكاة أفضل التجارب العالمية في التخطيط للتنمية المجتمعية، وتؤكد مرة أخرى على ريادة تجربة دبي في ايجاد مفاهيم جديدة للعمل الحكومي واعتمادها كمسارات تترجم فعلياً على أرض الواقع بفترة زمنية قصيرة لخدمة المجتمع، الذي هو يشكل أولوية عمل الهيئة بكافة أطيافها. 
واختتم بقوله أن جلسات العصف الذهني من هذا النوع تحاكي وتيرة النمو التي تشهدها دبي كونها من أسرع المدن نمواً في العالم، وستسهم في بلورة رؤية دبي لتكون مدينة المستقبل، من خلال أطر عمل جديدة كلياً تسهم في استدامة تنافسية دبي على كافة الأصعدة، وتصب في إطار خدمة الانسان الذي هو جل اهتمام
كما صرحت فاطمة المهيري قائلة: "ركزنا من خلال ورش عمل 10X على محور تنمية الانسان اجتماعياً واقتصادياً، وتهيئة الظروف الملائمة للارتقاء بالمنظومة الاجتماعية لساكني وزوار إمارة دبي، والتي بفضلها وصلت دبي إلى مصاف المدن المتقدمة عالمياً من حيث الاهتمام بتطلعات الانسان وآماله وطموحاته، وسبر أغوار حاجاته المستقبلية، لمدة لا تقل عن عشر سنوات، ووضع الخطط ومنظومات العمل لتلبية هذه الاحتياجات بشكل يضمن استمرارية حياة الرفاهية والرخاء التي ينعم بها قاطنو الإمارة."
وأضافت: "حققت مخرجات جلسات العصف الذهني التي اختتمناها اليوم قفزة نوعية من حيث تمكين الفرد في المجتمع وتفعيل أطر العمل التي تخول دبي من نقل تجربتها الريادية في تمكين الانسان إلى العالم، ليستفيد من مخرجات 10X ليس سكان دبي فقط، بل العالم بأسره، مستندين بذلك على منصات تزخر بالبيانات والمعطيات الهامة التي تصب في إطار الارتقاء بالانسان وتنميته وتمكينه من تقديم الأفضل لنفسه ولمحيطه."
وركزت جلسات العصف الذهني خلال الأسبوع الماضي على كيفية استشراف المستقبل في عملية تنمية المجتمع بشكل متكامل من خلال رصد احتياجات الفرد استناداً إلى بيانات ومعطيات دقيقة، تسمح بمحاكاة الواقع واستباق التجربة المجتمعية لمدة 10 سنوات على الأقل، مما يتيح العمل بشكل متناغم مع كافة أطياف المجتمع لوضع تصورات الحياة المستقبلية في دبي، وتعميم تجربتها الغنية على دول العالم كافة.
وكانت الهيئة قد أسست في مارس الماضي فريق عمل للمشاركة في مبادرة 10x التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم في فبراير الماضي بقياده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، حيث ضم فريق الهيئة أعضاء من الكفاءات الشابة والطموحة والمثابرة الى جانب أعضاء من أصحاب الهمم، مما أتاح تمثيل طيف واسع من فئات المجتمع وتحويل افكارهم الإبداعية الى مشاريع مبتكرة وقابله للتطبيق بفترة زمنية قصيرة.