اختار الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، دبي الذكية المعنية بالتحول الذكي في إمارة دبي، لتشارك في رئاسة الفريق العالمي المعني باقتصاد البيانات والتسويق التجاري وتحقيق الدخل. ويأتي هذا الاختيار تقديراً لجهود دبي الذكية وخبراتها الواسعة في مجال إدارة البيانات والتقنيات الذكية المتطورة. وجاء الإعلان خلال اجتماع الاتحاد الدولي للاتصالات الذي تم في جنيف بسويسرا خلال الفترة من 17-19 يوليو 2017

ويشكل الفريق العالمي المعنى باقتصاد البيانات والتسويق التجاري وتحقيق الدخل، جزءاً من مبادرة "فريق التركيز" المعني بعملية معالجة البيانات وإدارتها، والذي أطلقه الاتحاد الدولي للاتصالات وهي الجهة الرسمية التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال الاجتماع.

وتعد مبادرة تشكيل فريق التركيز مبادرة عالمية تسعى إلى معالجة مجموعة من المواضيع المحددة حول إدارة البيانات، في عدة جوانب مختلفة، مثل حالات الاستخدام وقصص النجاح التي تتضمن البيانات، بالإضافة إلى أطر إدارة وضمان استخدام البيانات على النحو الأمثل، وتبادل البيانات، ونظام بنائها، إلى جانب الأمن والخصوصية، فضلاً عن الاقتصاد الكلي للبيانات وأثره في الاقتصاد في مختلف القطاعات.

وحول الموضوع قالت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المدير العام لمكتب دبي الذكية: "يشكل اختيار دبي الذكية من قبل الأمم المتحدة لقيادة الجهود والمشاريع المتعلقة باقتصاد البيانات دليلاً على نجاح دبي الذكية في تأسيس نظام متين لمراقبة وإدارة البيانات في دبي. كما يأتي هذا الاختيار في أعقاب قرار الأمم المتحدة الأخير باختيار مدينة دبي لتكون مركزاً إقليمياً لبيانات المدن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا".

وأضافت سعادتها: "أطلقت دبي الذكية مبادرة البيانات الشاملة الأكثر حداثة في العالم، والتي قطعنا شوطاً كبيراً في تنفيذها، حيث نقدم الآن لسكان دبي وزوارها مجموعة من الخدمات والمنصات الذكية القائمة على البيانات التي تجعل حياتهم وأعمالهم أكثر سهولة ومتعة. الأمر الذي يواكب تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لجعل دبي أذكى وأسعد مدينة في العالم، كما سيدعم سعينا للقيام بدور القيادة الفكرية في إدارة البيانات على نطاق عالمي".

وستعمل دبي الذكية، التي تترأس فريق العمل المعني باقتصاد البيانات والتسويق التجاري وتحقيق الدخل، على معالجة جميع الجوانب والتحديات والفرص المتعلقة باقتصاد البيانات، بما في ذلك خلق القيمة، وتحديد الأطراف المستفيدة والمعنية، وسياسات البيانات، إلى جانب رصد آثار الاستدامة. 

وبدوره قال سعادة يونس آل ناصر، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: "يشرفنا اختيار الأمم المتحدة لدبي الذكية لتكون ضمن فريق العمل على تعزيز اقتصاد البيانات في جميع أنحاء العالم، ونحن على اطلاع دائم على الفرص المتاحة لتبادل الخبرات في إدارة البيانات". 

وأضاف سعادته: "حققت دبي سجلاً حافلاً بالنجاحات من خلال إطلاق المبادرات التي تسعى إلى تزويد وإدارة بيانات المدن مثل مبادرة "نبض دبي"، ما يسهل تبادل البيانات بين الأفراد والجهات في كلا القطاعين العام والخاص، فضلاً عن مبادرة "منصة دبي الذكية"، والتي تجمع كل الخدمات الذكية في المدينة، إلى جانب البيانات الكبيرة، والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، ويسمح للشركاء الاستراتيجيين والجهات الحكومية بتحديثها وتخصيصها وفقاً لرؤيتهم". 

من جهته قال الدكتور أوكان جيراي، مستشار التخطيط الاستراتيجي في دبي الذكية، والذي حضر الاجتماع، إن اختيار الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة لدبي الذكية لتشارك في رئاسة الفريق العالمي المعني باقتصاد البيانات والتسويق التجاري وتحقيق الدخل، يؤكد على  الوثوق بنهج دبي الذكية في العمل والسعي لتعميم تجربتها الناجحة على مستوى العالم في مجال إدارة البيانات والتقنيات الذكية المتطورة، ومن خلال هذه الخطوة ستتعاون دبي الذكية مع مجموعة من الخبراء العالميين لتوضيح مختلف النماذج والأنظمة التجارية لتسويق البيانات وتحقيق الدخل منها. 

وقد تم تجميع خمسة فرق عمل مختلفة لتنفيذ مشاريع فريق التركيز. وبالإضافة إلى فريق دبي الذكية المعني باقتصاد البيانات، والتسويق التجاري، وتحقيق الدخل،وستعالج الفرق الأربع المتبقية قضايا استخدام البيانات والمتطلبات والتطبيقات والخدمات، وإدارة خصوصية البيانات ، بالإضافة إلى البنى والمكونات الأساسية، وتبادل البيانات، والتشغيل البيني ونظام البلوك تشين. وأخيراً مجالات الأمن والخصوصية والثقة.