أكد خميس بن روية الخييلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان عام 2018 عام زايد، هو امتداد لعام الخير الذي نعيش في نعيمه.
 وأضاف الخييلي أن زايد الخير طيب الله ثراه جسد للأمة الإسلامية قيم التسامح والتلاحم، موضحاً أن التفاعل الإيجابي الذي نشاهده في جميع مبادرات الجمعية تعكس الواقع الحقيقي الذي نفتخر به والذي يجسد حب شعب الإمارات لزايد الخير. 
وأشار إلى أن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاضرة في وجدان المواطنين والمقيمين على أرض زايد الخير، الذي امتدت أياديه البيضاء إلى شتى أصقاع المعمورة، لتعمر وتبني وترسي مبادئ العطاء ومد يد العون والمساعدة. 

واستطرد بالقول: أن إعلان عام 2018 عام زايد، هو عرفان بما قدمه المغفور له الشيخ زايد من أعمال جليلة للوطن والأمة، وما حققه من إنجازات يشهد لها الجميع، وما أرساه من دعائم دولة الاتحاد القوية التي ننعم في خيرها وتحت رايتها. 
وتطرق إلى أن التاريخ يسجل بأحرف من نور، كل ما قدمه الشيخ زايد من أعمال تستوجب الوقوف أمامها لتشهد الأجيال المتعاقبة على ما بذله من جهد في سبيل تحقيق الرخاء والازدهار والتنمية في جميع ربوع الوطن. 
وأشار إلى مواصلة مسيرة العطاء والتقدم في دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي سار على نهج المغفور له الشيخ زايد، ليستكمل طريق البناء والتعمير وتحقيق التنمية الشاملة، التي تضمن العيش الرغيد لجميع أبناء الوطن والمقيمين على  أرض الإمارات.