(لا زانية) بحذف أداة النفي، تصبح مجرّد طبقات غليظة، من عجين الآثام، وطحين المعاصي، فهي من أقذر الأطباق الجانبية التي تقدّم باردة في السر، وأحياناً تعد طبقاً رئيسياً ساخناً في العلن، كما أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بالكبائر، والتي تمد الجسم بالطاقة اللازمة لدخول جهنم وبئس المصير، حيث تتقاسم العقوبة شرعاً بالتساوي بين الذكر والأنثى في هذه الطبخة «الجهنمية»!
يُحشى باطن هذه الوجبة الشيطانية باللحم الرخيص حد القيء، والمُتبَّل بالرذيلة فوق كل شيء، ويضافُ إليها الكثير من (الجُبن) والخوف عند الاعتراف بتناولها أمام أحد العباد، وأحياناً يُنثر عليها القليل من الفشل والعجز عن التوبة لرب العباد! ولهذا سأختصر لكم طريقة التحضير:
• ينزع جلد التقوى من الصدور، وينخّل بإزالة عظام الطهارة، وتقطّع الذنوب إلى مكعباتٍ صغيرة ليسهل الاستهانة بها.
• يُسخَّن زيت الأفكار الآثمة، ويُقلّب في الضمير حتى يذبل.
• تُذوَّب اللذة المهروسة ببهارات القذارة إلى إناء الخطيئة ثم تُغطّى جيداً.
• تُقلَّب المعصية باستمرار حتى تتحمص المشاعر.
• توضع شرائح الفضائح وتخفق مع صلصة الأكاذيب حتى تصبح خليطاً سلساً.
• تُكرر الخطوات نفسها في كل طبقة، إلى أن يسْوَد بياض القلب.
يقولون: عندما يصعب الزواج، يسهل الزنا، وعندما يصعب الزنا، يسهل الزواج!