وسط أجواء جاذبة للطلاب يواصل البرنامج الوطني "صيف ثقافي" الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة أنشطة الأسبوع السادس والأخير من البرنامج حيث حرص عدد كبير من المنتسبين للبرنامج على المشاركة والحضور بورش ومحاضرات ومسابقات ورحلات ثقافية وترفهيه والتي شهدت إقبال كبير من الشباب هذا بجانب ورش التدريب المستمرة داخل المراكز للطلاب والطالبات المشاركين بالبرنامج.
بدوره أكد ياسر القرقاوي مدير إدارة الفعاليات الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة  أنه بإنتهاء فعاليات يوم الخميس القادم بكافة المراكز على مستوى الدولة يسدل الستار على ورش وأنشطة الدورة الأولى التي استمرت لمدة 6 أسابيع، مشيراً إلى أن كافة المراكز تستعد حالياً لتنظيم الحفل الختامي لكل مركز، وأضاف إن الاستراتيجية التي وضعتها اللجنة العليا موضع التطبيق في الدورة الأولى لافتاً إلى أن البرنامج الوطني نجح  في اجتذاب أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين في جميع أرجاء الدولة إلى مراكز صيف ثقافي، لافتاً إلى أن  كافة النتائج تشير إلى الرضاء الكامل من  المنتسبين وأولياء الأمور عن الفعاليات بشكل عام. 
وأوضح القرقاوي أن عدداً كبيراً من المراكز المشاركة بالبرنامج الوطني صيف ثقافي قدمت أنشطة نوعية بجانب الورش الرئيسية في المسرح والموسيقى والفنون البصرية والآداب ربما تقدم لأول مرة خلال النشاط الصيفي مما أكسب البرنامج حيوية وثراء على مستوى الكيف، فأثمر عن اكتشاف العشرات من المواهب في مجالات متعددة، ستكون مفاجأة في الحفل الختامي  لكل مركز خلال الأيام القليلة القادمة.
 
وأضاف القرقاوي أن جولات اللجنة العليا المفاجئة على المراكز المشاركة بالبرنامج في كافة إمارات الدولة أعطت للفعاليات حيوية وجدية وساهمت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لصيف ثقافي الذي تحول إلى مركز جذب للشباب وللفتيات  من مختلف الأعمار خلال الاجازة الصيفية لاكتشاف المواهب واستثمارها ورعايتها، موضحاً أن الحفلات الختامية داخل المراكز سيحوي العديد من المفاجآت يتم خلالهم استعراض لأهم المواهب التي تم اكتشافها من خلال  الفقرات الفنية التي أعدها منتسبي البرنامج خلال أسابيع صيف ثقافي للمشاركة في الحفل الختامي مؤكداً على حرص اللجنة العليا بأن يأتي متضمناً كافة إنجازات ومواهب المراكز.
وعن مستوى تحقق أهداف البرنامج قال القرقاوي أن اللجنة المنظمة حريصة على عمل رصد يومي يستمر حتى اليوم الأخير من البرنامج ويتم من خلاله قياس مستوى الإنجازات، ومعدلات الإقبال ومستوى رضاء المنتسبين وعدد البرامج والموهوبين ونوعية الأنشطة، وجميعها تشير إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لصيف ثقافي وبنسب مرتفعة جداً.
صيف ثقافي يزور بلدية أم القيوين 
 وعلى صعيد متصل زار منتسبي صيف ثقافي التابعين لمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين بلدية أم القيوين حيث استقبلهم سعادة عبيد غانم الصقال نائب مدير البلدية والذي  رحب بالطلاب وثمن مبادرات وفعاليات وزارة الثقافة من خلال البرامج والزيارات التي تقام بين المؤسسات المحلية والحكومية وأشار الصقال إلى أن هذه الزيارات تفعل مفهوم الشراكة وتترجمها من خلال الفعاليات والبرامج المشتركة التي تخدم كلا الطرفين بعدها حضر الطلاب ورشة حول سلامة الأغذية قدمها لهم الدكتور أيمن رجب مسؤول قسم الصحة العامة و البيئة، وقدم لهم شرح وافي حول أهمية الغذاء وطرق السلامة المتبعة التي يتم فرضها على المؤسسات والمحلات التجارية وأطلعهم على كيفية التعامل مع المواد الغذائية منتهية الصلاحية كما تم تعريفهم على طرق الحفظ والتخزين الصحيحة للمواد الحافظة والاطلاع دائما على تاريخ الصلاحية لأي منتج حتى لا يؤثر على صحة المستهلك وطرق التواصل مع قسم الصحة من قبل الجمهور للإبلاغ عن أي منتج بعيد كل البعد عن المعايير المتبعة . 
كما زار الطلاب معرض إعادة التدوير في بلدية أم القيوين الذي تم من خلاله تعريفهم على المواد التي يمكن تدويرها كالأوراق و البلاستيك وغيرها حيث أن دولة الإمارات تعمل جاهدة أن تكون أكثر دولة حريصة على البيئة والتنمية المستدامة من خلال المشاريع و المبادرات الكبيرة التي تتبناها وتحققها على أرض الواقع .
منتسبي البرنامج في رحاب إذاعة رأس الخيمة
فيما نظم مركز رأس الخيمة الثقافي زيارة لمنتسبي البرنامج إلى مبنى الإذاعة في رأس الخيمة  واطلاع المنتسبين على تاريخ تأسيس الإذاعة وكيفية بث البرامج والتعرف على طاقم العمل وأجهزة البث وأرشيف الإذاعة كما استمع المنتسبين لشرح تفصيلي عن آلية العمل وكيفية تقديم برامج  كما تفقد المنتسبين استديوهات الإذاعة وغرف التحكم وفي نهاية الزيارة عبر السيد محمد غانم مصطفى مدير عام إذاعة رأس الخيمة عن سعادته باستقبال منتسبي صيف ثقافي  وقدم لهم بعض النصائح المفيدة لمستقبلهم، مشجعاً إياهم على ضرورة المثابرة والعمل الجاد للعمل في المجال الإعلامي.
ومن جانبه قالت موزة سالم المسافر مدير المركز أن برنامج صيف ثقافي يهدف إلى استثمار طاقات الموهوبين الذين يمتلكون مهارات وقدرات استثنائية في المجالات المختلفة سواء الثقافية أو الفنية مثل الرسم، والأدب ، والمسرح، والموسيقى.
 
 
 
ورش توعوية في مسافي
 كما نظم المركز الثقافي والمعرفي بمسافي ورشة توعوية بيئية، حول إعادة تدوير النفايات الكرتونية قدمتها المعلمة بدرية محمد الشحي مدرسة التربية الفنية من مدرسة المطاف، والتي استهدفت طلاب المدارس، واعتمدت على استخدام النفايات الكرتونية في عملية إعادة التدوير في إنتاج أعمال فنية إبداعية.
وتهدف هذه الورشة إلى التقليل من تأثير النفايات وتراكمها على البيئة، وحفظ المصادر الطبيعية، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على المحافظة على البيئة، وغرس حب البيئة لديهم حول إعادة تدوير هذه النفايات، وتمتد الورشة لمدة يومين حيث تم تخصيص اليوم الأول للطالبات واليوم الثاني للطلاب.
وتم تدريب الطلاب على عمل بعض الأشكال من الأوراق الملونة وأيضاً تم تدريبهم على كيفية صنع طبق تقديم الحلويات لاستخدامه في المنزل عن طريق إعادة استخدام أطباق الحلويات وزجاجات المياه مرة أخرى بعد إعادة تشكيله وتجميله وكذلك تم توفير مجموعة من الأدوات  والعلب البلاستيكية الفارغة حيث قدم الطلاب بإبداعاتهم وتحويلها إلى أشياء مفيدة مثل (استخدام العلب كحافظة للأقلام ، تصميم لوحات فنية ) وفي نهاية الورشة تم توزيع الهدايا على الحضور
 كما نظم المركز محاضرة توعية صحية حول السمنة دوراً أساسياً في الطب الوقائي في مركز مسافي الثقافي وتم استعراض سبل (القضاء على المرض قبل حدوثه) وذلك من خلال التثقيف الصحي وأوضحت المحاضرة أن أحد أسباب السمنة هو الحضارة وزيادة الرفاهية وعدم ممارسة الرياضة وعدم تناول الأغذية الصحية، وكيف أن مرض السمنة في مجتمعنا منتشر بشكل كبير وخاصة الفئة العمرية ما بين (السابعة إلى السابعة عشرة) واستعرض سلبيات مرض السمنة والتي تؤدي إلى أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والقلب والفشل الكلوي.